النجف ، زعموا أنّ بحر فارس كان يتّصل بها ، قيل : سمّيت حيرة ؛ لأنّ تبّعا لمّا قصد خراسان خلّف ضعفة جنده بذلك الموضع ، وقال لهم : حيروا به .. أي أقيموا ، قاله في المراصد (1).
الترجمة :
قال الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) في باب أصحاب الصادق عليه السلام : بريه (3) العباديّ الحيريّ ، أسلم على يد أبي عبد اللّه عليه السلام ، يقال : روى
________________
(1) مراصد الاطلاع 441/1 قال : الحيرة بالكسر ، ثمّ السكون ، وراء ؛ مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على النجف ، زعموا أن بحر فارس كان يتصل .. ولاحظ : توضيح المشتبه 491/2 497.
(2) رجال الشيخ : 159 برقم 85.
(3)
بحث في اسم بريّه
ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله كذلك ، وكذا في الكافي 227/1 حديث 1 كرّر ست مرّات : بريه ، وفي مرآة العقول 24/3 باب أنّ الأئمّة عندهم جميع الكتب حديث 1 ، وشرح اصول الكافي للمولى صالح المازندراني 358/5 الباب المتقدّم برقم 1 في ستّة موارد ، وفي رسالة أبي غالب الزراريّ : 76 برقم 79 في مورد واحد جاء بعنوان : برية العباديّ ، ولكن في التوحيد للشيخ الصدوق : 270 باب 37 برقم 1 ، ومختصر الحديث في الاختصاص : 292 : بريهة ، وهو خطأ قطعا ؛ فإنّ المتتبّع النقيد يعلم أنّ الرواية الواحدة ذكرت مفصّلا ومختصرا ، وكرّر فيها المترجم بعنوان : برية ، ف (بريهة) خطأ ، كما وعنونه ابن حجر في لسان الميزان 10/2 برقم 34 وقال : برية العباديّ من شيوخ الشيعة ، قاله الدارقطنيّ.
وعنونه الشيخ رحمه اللّه في الفهرست : 66 برقم 135 ، وابن داود في رجاله : 67 برقم 231 ، ومجمع الرجال 257/1 ، ونقد الرجال : 54 برقم 1 [المحقّقة 269/1 برقم (683)] ، ورجال النجاشيّ : 88 برقم 288 ، وإتقان المقال : 166 في قسم الحسان ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، ومنهج المقال : 67 [المحقّقة 25/3 برقم (748)] ، ومنتهى المقال : 64 [المحقّقة 138/2 برقم (438)] ، وحاوي الأقوال 332/3 برقم 438 [المخطوط : 232 برقم (1357)] ، ومعراج أهل الكمال : 352




