بعدها هاء.
وضبطه في إيضاح الاشتباه (1) بفتح الراء ، وإسكان الياء.
وإلى ردّه أورد من أخذ ذلك منه العلاّمة رحمه اللّه أشار ابن داود (2) بقوله : ومن الناس من ظنّه بريّه بفتح الراء ، وسكون الياء تصغير إبراهيم ، وليس به. انتهى.
والعبادي : بكسر العين المهملة ، وفتح الباء الموحّدة ، والألف ، والدال المهملة المكسورة ، والياء ، نسبة إلى عباد بكسر العين.
وضبطه الجوهريّ (3) بالفتح ، وغلّطه في القاموس (4).
قال في التاج مازجا (5) : والعباد بالكسر ، كذا قاله ابن دريد ، .. وغيره ، وكذا وجد بخطّ الأزهريّ (6). وقال ابن برّي والصاغانيّ : الفتح غلط. ووهم الجوهريّ وتبع فيه غيره ، وهم قوم من قبائل شتّى من بطون العرب اجتمعوا على دين النصرانيّة ، فأنفوا أن يتّسموا بالعبيد ، وقالوا : نحن عباد ، والنسب إليه : عباديّ كأنصاريّ نزلوا بالحيرة. انتهى.
والحيريّ : بالحاء المهملة المكسورة ، والياء المثنّاة من تحت ، والراء المهملة ، والياء ، نسبة إلى الحيرة ، وهي مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على
________________
(1) إيضاح الاشتباه : 123 برقم 116 [المخطوط : 9 من نسختنا] : بريه بضمّ الباء المنقّطة تحتها نقطة ، وفتح الراء ، وإسكان الياء. وهكذا ضبطه في توضيح المشتبه لابن ناصر الدين 481/1 ، وقال محقّق الكتاب في هامشه : وبريه أيضا : نهر بالبصرة شرقي دجلة. أورده ياقوت.
(2) رجال ابن داود : 67 برقم 231.
(3) في الصحاح 504/2 قال : والعباد بالفتح : قبائل شتّى من بطون العرب.
(4) القاموس المحيط 311/1.
(5) تاج العروس 412/2 ، ولاحظ : توضيح المشتبه 82/6.
(6) انظر : تهذيب اللغة 239/2 مادّة (عبد).




