مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 449

وما صدر منه من أعظم المدائح ، وليس عدّه في الضعفاء إلاّ إضاعة لحقّه ، وظلما له ، عصمنا اللّه تعالى وإيّاك من زلّة القلم آمين .. آمين.

بقي من ترجمة الرجل أنّ أمير المؤمنين عليه السلام رثاه لمّا وجده يوم صفّين قتيلا في جماعة من أسلم ، مصرعين عند هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص الزهري المعروف ب‌ : هاشم المرقال بقوله :

جزى اللّه خيرا عصبة أسلميّة  

 

صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم  

بريد وعبد اللّه منهم ومنقذ  

 

وعروة ابنا مالك في الأكارم (1)  

________________

(1) إن ثبت الشعر لأمير المؤمنين عليه السلام فممّا لا ينبغي الترديد فيه أنّ بريد المذكور ليس المترجم ؛ لأنّ المترجم مات في خراسان سنة 62 ، فتفطّن.

بحث في تاريخ وفاة المترجم

قال في الاستيعاب 70/1 برقم 218 : إنّه مات المترجم بخراسان في زمن يزيد ، وفي الإصابة 150/1 برقم 632 : وأخبار بريدة كثيرة ومناقبه مشهورة ، وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثمّ تحوّل إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية ، قال ابن سعد : سنة 63.

وقال في تقريب التهذيب 96/1 برقم 28 : مات سنة 63.

وفي شذرات الذهب 70/1 في وقائع سنة 62 ، قال : فيها توفّي بريدة بن الحصيب الصحابي الأسلمي ، وقبره بمرو.

وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 47 : مات بمرو سنة 62 أو سنة 63 ، وهو آخر من مات بخراسان من الصحابة.

وقال في تهذيب التهذيب 432/1 برقم 797 : وسكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثمّ إلى مرو فمات بها .. إلى أن قال : قال ابن سعد : توفّي سنة 63 في خلافة يزيد بن معاوية.

وفي تاريخ الخلفاء : 210 ، قال تحت عنوان : فيمن مات في أيام يزيد [لعنه اللّه] من الأعلام .. وعدّ منهم : بريدة بن الحصيب.

وقال ابن سعد في طبقاته 242/4 : ولم يزل بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم مقيما بالمدينة حتّى فتحت البصرة ، ومصّرت ، فتحوّل إليها ، واختطّ بها ،

الصفحة 143 من 449