وقد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه : إنّ الرجل في غاية الجلالة ، ونهاية النباهة ، ومنتهى الثقة ، وفّقنا اللّه تعالى للبلوغ إلى مراتبهم ، ونيل درجاتهم ، آمين يا ربّ العالمين.
التمييز :
ميّزه الكاظميّ في المشتركات (1) برواية عليّ بن عقبة بن خالد الأسديّ ، وعمر بن أذينة ، وهشام بن سالم ، وأبان بن عثمان ، ويحيى بن عمران الحلبيّ ، وحريز ، والقسم [القاسم] بن عروة ، وحضير (2) الصيرفي ، وجميل بن صالح ، والحارث بن محمّد بن النعمان الأحول ، وعليّ بن رئاب ، وأيّوب بن الحرّ ، وأبي أيّوب ، و (3) إبراهيم بن عثمان ، عنه.
وزاد في جامع الرواة (4) نقل رواية داود بن فرقد ، والحكم وإسماعيل ابني حبيب ، ومروان بن مسلم ، ويونس بن عبد الرحمن ، وابن بكير ، والحرث
________________
لم يرو (كش) جميع هذه الأخبار في بريد ولا ترتيبها ، بل روى الثلاثة الأولى من المدح أوّلا بالترتيب ، ثمّ ثلاثة الذمّ بجعل الأوّل ثانيا ثمّ روى الرابع من المدح في آخر ترجمته ، وروى الخامس في أبي جعفر الأوّل ، والسادس في أبي بصير ليث ، والسابع والثامن والتاسع في زرارة.
وهذا الاعتراض غريب جدا ، وذلك أنّه متى قال المؤلّف قدّس سرّه إنّه كلّما يرويه فهو في ترجمة بريد أو أنّه التزم أنّه لا ينقل إلاّ على ترتيب ما ذكره الكشّي ، ومتى التزم أحد بذلك ، نعم الّذي يجب عليه وعلى كلّ من ينقل ويروي أن لا يروي إلاّ نصّ الرواية بلا زيادة ونقصان وفي المحل المناسب لها ، وعلى كلّ حال فالاعتراض ساقط بل واه.
(1) هداية المحدّثين : 4 ، باختلاف يسير أشرنا لبعضه.
(2) في المشتركات : وخضر ، وهو الصواب.
(3) لا توجد الواو في المصدر ، وهو الظاهر ، حيث إنّ كنية إبراهيم بن عثمان هي : أبو أيّوب ، فراجع.
(4) جامع الرواة 117/1.




