أصحابه ، إنّ أصحاب أبي كانوا زينا ، أحياء وأمواتا ، أعني زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، ومنهم ليث المراديّ ، وبريد العجليّ ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء القوّالون بالصدق ، هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون».
ومنها : ما رواه هو (1) رحمه اللّه عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد القسم [القاسم] بن عروة ، عن أبي العبّاس البقباق ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «زرارة بن أعين ، ومحمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجليّ ، والأحوال أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا ، ولكنّ الناس يكثرون عليّ فيهم ، فلا أجد بدّا من متابعتهم».
قال : فلمّا كان من قابل قال : «أنت الذي تروي عليّ (2) في زرارة ، وبريد ، ومحمّد بن مسلم ، والأحول؟» قال : قلت : نعم ، وكذبت (3) عليك؟ (*) قال : «إنّما ذلك إذا كانوا صالحين». قلت : هم صالحون.
ومنها : ما رواه هو (4) ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي العبّاس البقباق ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : «أربعة أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا : بريد العجليّ ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، والأحول».
________________
(1) رجال الكشّي : 239 برقم 434 ، وقريب من مضمون هذا الحديث في صفحة : 185 برقم 325 ، وبرقم 326.
(2) في رجال الكشّي : ما تروى ، وقد سقطت هذه الجملة من قلم الناسخ.
(3) في المصدر : فكذبت.
(*) يريد : أو كذبت عليك في الرواية ، مستفهما استفهام إنكار ، أي : إنّي ما كذبت. [منه (قدّس سرّه)].
(4) رجال الكشّي : 240 برقم 438.




