بريد بالموحّدة غير يزيد بالمثنّاة ، وأنّ الأوّل من أصحاب الصادق دون الباقر عليهما السلام ، والثاني من أصحاب الباقر دون الصادق عليهما السلام.
وأغرب منه زعم اتّحادهما مع بريد بن معاوية العجلي ، بعد اعترافه بكون كنية يزيد بالمثنّاة : أبا خالد ، وكنية ابن معاوية : أبا القاسم ، وكون والد أحدهما : معاوية ، وعدم معروفيّة والد الآخرين ، ووصفهم لهذين ب : الكناسيّ ، ولبريد ب : العجليّ.
ومجرّد إمكان اجتماع كون الرجل كناسيّا مع كونه عجليّا ؛ لكون الأوّل نسبة إلى المكان أعني كناسة الكوفة والثاني إلى العشيرة لا يجوّز الاتّحاد من غير برهان عليه ، وظهور كشف تعدّد الوصف عن تعدّد الرجل.
والعجب منه حيث قال : إنّ كون كنية بريد بن معاوية : أبا القاسم ، وكنية يزيد : أبا خالد ، وكون الأوّل : كوفيا ، والثاني : كناسيّا ، لا تنافي فيه ، لكثرة أمثالها.
فإنّ فيه ؛ أنّ مجرّد عدم المنافاة بينهما لا يجدي ما لم يقم برهان على الاتّحاد يرفع به اليد عن ظهور تعدّد الوصف والكنية في تعدّد الرجل ، فلا تذهل.
________________
حصيلة البحث
إنّ كون المترجم إماميّا ممّا لا يعتريه ريب ، وكونه من شيوخ الشيعة كما في لسان الميزان وغيره مدح يدرجه في الحسان ، فالرجل حسن ورواياته من جهته حسان.
[2954]
37 بريد بن محمّد الغاضري
جاء بهذا العنوان في سند رواية في الكافي 465/6 كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة باب 18 باب ألوان النعال حديث 4 بسنده : .. قال : عن ابن فضّال ، عن بريد بن محمّد الغاضري ، عن عبيد بن زرارة قال : رآني أبو عبد اللّه عليه السلام .. إلى آخره.
وعنه في وسائل الشيعة 68/5 حديث 5933 مثله.
حصيلة البحث
لم يذكره أرباب الجرح والتعديل فهو ممّن يعدّ مهملا اصطلاحا.




