فولدت له محمدا. انتهى.
ثم عدّه (1) من أصحاب علي عليه السلام قائلا : أشعث بن قيس الكندي ، ثم صار خارجيّا ملعونا. انتهى.
وذكر في القسم الثاني من الخلاصة (2) مثل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه الأولى وألحقها بما أفادته العبارة الثانية ، فقال : وكان من أصحاب علي عليه السلام ثم صار خارجيا ملعونا. انتهى.
ولكنّه أبدل (أسر) ب : (ارتدّ) ونسخ رجال الشيخ رحمه اللّه : (أسر) ، والظاهر أنّ الأوّل هو الأصحّ ، لعدم تعقّل تزويج أبي بكر إيّاه بعد ردّته (3).
__________________
(1) في رجال الشيخ أيضا : 35 برقم 5 بلفظه.
(2) الخلاصة : 206 برقم 1.
(3) أقول : إنّ ارتداده وأسره ممّا لا ريب فيه ، فقد صرّح بذلك كثير من أعلام العامّة ، فقد قال في الاستيعاب 52/1 برقم 135 بعد أن عنونه ، وذكر نسبه وإسلامه ، بسنده : .. قال : كان في الجاهلية رئيسا مطاعا في كندة ، وكان في الإسلام وجيها في قومه ، إلاّ أنّه كان ممّن ارتدّ عن الإسلام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ راجع الإسلام في خلافة أبي بكر ، واتي به إلى أبي بكر أسيرا.
وفي اسد الغابة 98/1 بعد العنوان وذكر نسبه ، ووفوده على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : وكان الأشعث ممّن ارتدّ بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسيّر أبو بكر الجنود إلى اليمن ، فأخذوا الأشعث أسيرا ، فأحضر بين يديه ، فقال له : استبقني لحربك ، وزوّجني بأختك ، فأطلقه أبو بكر ، وزوّجه اخته ، وهي أم محمد بن الأشعث .. إلى أن قال : وشهد صفين مع عليّ [عليه السلام] ، وكان ممّن ألزم عليّا [عليه السلام] بالتحكيم ، وشهد الحكمين بدومة الجندل ، وكان عثمان قد استعمله على آذربيجان ، وكان الحسن بن علي [عليهما السلام] تزوّج ابنته ، فقيل : هي الّتي سقت الحسن السمّ فمات منه.
وقريب منه في الإصابة 66/1 برقم 205 ، وغير هؤلاء من أعلام الرجاليين من العامّة ، فارتداد المترجم وأسارته لا ريب فيها ، راجع : فرائد اللآل في مجمع الأمثال 334/2.




