الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (1) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام بالعنوان المذكور.
وفي (2) أصحاب الحسن عليه السلام بغير لقب.
والذي في نسخة مصحّحة عدّه من أصحاب الحسن عليه السلام : أشعث بن سوار بالراء المهملة ، ومن أصحاب الصادق عليه السلام : أشعث بن سواد (3) الثقفي الكوفي بالدال بدل الراء فيكونان رجلين (4).
__________________
(1) رجال الشيخ : 153 برقم 218 : أشعث بن سوار الثقفي الكوفي.
(2) رجال الشيخ : 66 برقم 3 : أشعث بن سوار.
(3) في مجمع الرجال 231/1 ، وجامع الرواة 106/1 ، ونقد الرجال : 48 برقم 2 [المحقّقة 239/1 برقم (571)] وغيرهم من أرباب الجرح والتعديل كلّهم ذكروه : أشعث بن سوار بالراء المهملة .
(4) تعدّد الرجلين قطعي عندي ، وذلك أنّ وفاة الإمام السبط صلوات اللّه وسلامه عليه في سنة 49 وأوّل إمامة الإمام جعفر بن محمد عليه السلام في سنة 116 أو سنة 114 ، ولا بدّ أن يكون عند عدّه من أصحاب الحسن السبط عليه السلام في العقد الثالث من عمره ، وعند عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام لا بدّ من صحبته مدّة معتدة بها ، ويكون عليه قد تجاوز المائة كما سيشير إليه المصنّف طاب ثراه.
هذا من جهة ، ومن جهة اخرى أنّه من البعيد جدا أن يكون من أصحاب السبط عليه السلام ولا يعدّ من أصحاب الحسين والسجاد والباقر عليهم السلام ويعدّ من أصحاب الصادق عليه السلام؟! وأين كان في هذا الفصل الزمني أي في سنة 67 ؟. وعلى كلّ حال لا ريب عندي في تعدّدهما ، ويشير إلى التعدد أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يذكر له لقبا ولا كنية في أصحاب السبط عليه السلام ولا أيّ مائز ، وفي أصحاب الصادق عليه السلام نسبه إلى الكوفي وإلى بني ثقيف ، فتدبّر.
ثم قرينة اخرى لتعدّد وذلك أنّه ذكر في تهذيب التهذيب موته في سنة 136 ، وإذا كان عند صحبته للإمام السبط عليه السلام في العقد الثاني من عمره يكون من المعمّرين ، ولم يعدّه أحد من المعمّرين.




