[2560]
1022 الأشجع السلمي
الضبط :
أشجع : بفتح الهمزة ، وسكون الشين المعجمة ، وفتح الجيم ، ثم العين المهملة (1).
والسلمي : قد مرّ (2) ضبطه في : أدرع أبي الجعد.
الترجمة :
لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ ابن شهرآشوب إيّاه في آخر المعالم (*) في الباب الذي وضعه في شعراء أهل البيت عليهم السلام في القسم الرابع (3).
__________________
مصادر الترجمة
معالم العلماء : 146 وصفحة : 153 ، تاريخ بغداد 45/7 برقم 3501.
(1) قال في الصحاح 1235/3 : الأشجع من الرجال مثل الشجاع ، ويقال : الذي فيه خفّة كالهوج لقوّته ، ويسمّى به الأسد .. وأشجع : قبيلة من غطفان.
(2) في صفحة : 309 من المجلّد التاسع.
(*) حيث قال : باب في شعراء أهل البيت عليهم السلام وهم أربع طبقات : المجاهرون ، والمقتصدون ، والمتقون ، والمتكلّفون .. إلى آخره. [منه (قدّس سرّه)].
انظر : معالم العلماء : 146.
(3) معالم العلماء : 153 في فصل المتكلّفين. وقال الخطيب في تاريخ بغداد 45/7 برقم 3501 : أشجع بن عمرو أبو الوليد ، وقيل : أبو عمرو السلمي ، الشاعر من أهل الرقّة ، قدم البصرة ، فتأدّب بها ، ثم ورد بغداد فنزلها واتّصل بالبرامكة ، وغلب من بينهم على جعفر بن يحيى ، فحباه واصطفاه ، وآثره وأدناه ، وكان أشجع حلوا ، ظريفا ، سائر الشعر ، وله كلام جزل ، ومدح رصين ، فمدح جعفر بقصائد كثيرة ، ووصله بهارون الرشيد ، فمدحه وهو بالرّقة بقصيدة تمكّنت بها حاله عند الرشيد ، أوّلها :
قصر عليه تحية وسلام |
| نشرت عليه جمالها الأيّام |
ويقال : إنّه لمّا أنشد هذه القصيدة ، أعطاه هارون مائة ألف درهم.




