[أيّوب بن نوح بن درّاج] (1)
[قد فاتنا في ترجمته (2) قول الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة (3) أنّه : ذكر عمرو ابن سعيد المدائني وكان فطحيا قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام ب : صريا (4) إذ دخل أيوب بن نوح ووقف قدّامه ، فأمره بشيء ثم
__________________
دندان] ، وأيوب بن نوح وغيرهم ، من العدول والثقات من أهل العلم ..
روى الرواية المتقدمة المجلسي الأوّل في مشيخة الفقيه في روضة المتّقين 30/14 عن الكشّي أيضا ، وفي صفحة : 64 قال : وما كان فيه عن أيوب بن نوح ، وثقه المشايخ جميعا.
وقال في لسان الميزان 490/1 برقم 1518 : أيوب بن نوح بن درّاج النخعي مولاهم الكوفي ، روى عن علي بن موسى ، وولده أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ، والعباس بن عامر ، وكان يتوكّل عن الرضا وعن ولده [عليهما السلام] ، روى عنه محمد ابن علي بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن خالد ، وسعد بن عبد اللّه القمّي ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، ومحمد بن الحسن الصفّار ، وأبو جعفر الرزاز وغيرهم ، قال الطوسي : له روايات كثيرة ، ومسائل في اللغة ، وكان مأمونا شديد الورع ، كثير العبادة ، وكان أبوه قاضيا بالكوفة.
(1) ما بين المعقوفين هو مما استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمتها تحت عنوان خاتمة الخاتمة 122/3 من الطبعة الحجرية ، أثناء طبعه للكتاب ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك.
(2) تنقيح المقال 159/1 الطبعة الحجرية.
(3) الغيبة للشيخ الطوسي : 349 350 ، وانظر : بحار الأنوار 220/50 عنه.
(4) اسم مكان. [منه (قدّس سرّه)].
قال في المناقب لابن شهرآشوب 382/4 : وهي قرية أسّسها موسى بن جعفر عليه السلام على ثلاثة أميال من المدينة ، ويظهر من رواية رواها في الخرائج والجرائح 365/1 حديث 22 التي فيها قوله : أتيت الرضا عليه السلام يوما أنا وأحمد البزنطي ب : صريا .. أنّ الإمام الرضا عليه السلام قد أقام بها فترة من الزمن.




