__________________
ومحلّ الاستناد هو أن أيّوب كان ممّن هو مقطوع بوثاقته عند الجميع ، بحيث يطلب منه توثيق الآخرين.
وفي رجال الكشّي : 572 حديث 1083 بسنده : .. قال : حدثني محمد بن أحمد النهدي كوفي ، وهو حمدان القلانسي ، وذكر أيّوب بن نوح ، وقال : كان من الصالحين ، وكان حين مات ولم يخلّف إلاّ مقدار مائة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس أنّ عنده مالا؛لأنّه كان وكيلا لهم ..
وفي صفحة : 611 حديث 1136 بسنده : .. عن إبراهيم بن محمد الهمداني ، قال : وكتب إليّ : «قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير .. بكذا ، ومن الكسوة .. كذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعمة اللّه عليك ، وقد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك وبخلافك ، وأعلمته موضعك عندي ، وكتبت إلى أيّوب أمرته بذلك أيضا ، وكتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك ..».
وفي صفحة : 513 حديث 992 بسنده : .. قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة من الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها ، والمدائن والسواد وما يليها : «أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافيته ..» إلى أن يقول عليه السلام : «وأني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه ..» إلى أن يقول : في كتاب آخر : «وأنا آمرك يا أيّوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك وبين أبي علي ، وأن يلزم كل واحد منكما ما وكلّ به ، وآمره بالقيام فيه بأمر ناحيته ، فإنّكم إذا انتهيتم إلى كلّ ما امرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي ، وآمرك يا أبا علي! بمثل ما آمرك يا أيوب! أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد والمدائن شيئا يحملونه ، ولا تلي لهم استيذانا عليّ ، ومر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيّره إلى الموكّل بناحيته ، وآمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيّوب ، وليقبل كل واحد منكما قبل ما أمرته به».
وفي صفحة : 507 في ذيل حديث 980 قال : أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، قال : قال أبو محمد الفضل بن شاذان .. إلى أن قال : قال أبو عمرو : قد روى عنه الفضل ، وأبوه ، ويونس ، ومحمد بن عيسى العبيدي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، والحسن بن الحسين ابنا سعيد الأهوازيّان ابنا دندان [خ. ل : وابنا




