نوح (*) بن درّاج دعاني إلى هذا الأمر.
روى أيّوب عن جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، ولم يرو عن أبيه ، ولا عن عمّه شيئا.
له كتاب نوادر أخبرنا محمد بن محمد ، عن الحسن بن حمزة ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدثنا محمد بن علي بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن خالد ، عن أيّوب.
رأيت بخطّ أبي العباس بن نوح فيما كان وصّى إليّ من كتبه ، عن جعفر بن محمد ، عن الكشّي (**) ، عن محمد بن مسعود ، عن حمدان النقّاش ، قال : كان أيّوب من عباد اللّه الصالحين.
قال أبو عمرو الكشّي : كان من الصالحين ، ومات وما خلّف إلاّ مائة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس أنّ عنده مالا. انتهى.
وقد ذكره في الخلاصة (1) في القسم الأوّل ، وجمع بين عبارتي الفهرست
__________________
(*) لا يخفى أنّ ابن نوح مقول قول محمد بن سكين ، فلا يتوهّم ارتباطه بسكين بكونه أباه ، ولذا كتبنا همزة قبل (بن). [منه (قدّس سرّه)].
(**) هذا موجود في ترتيب الكشي بزيادة قوله في آخره : لأنّه كان وكيلا لهم ، وكان يقع في يونس رحمه اللّه فيما يذكره عنه. [منه (قدّس سرّه)].
(1) الخلاصة : 13 برقم 1.
روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : 212 في ذكر الوكلاء الممدوحين : ومنهم : أيوب بن نوح بن درّاج ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيّا قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام ب : صريا ، إذ دخل أيّوب بن نوح ، ووقف قدّامه ، فأمره بشيء ، ثم انصرف ، والتفت إليّ أبو الحسن عليه السلام ، وقال : «يا عمرو! إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا».
بخ بخ لرجل يشهد الإمام عليه السلام بكونه من أهل الجنّة.
وفي ضيافة الإخوان : 308 برقم 55 في ترجمة : محمد بن عبد اللّه بن أبي غانم




