قال في القاموس (1) : السختيان ويفتح جلد الماعز إذا دبغ ، معرّب. انتهى.
وقال ابن الأثير (2) : نسبة إلى عمل السختيان أو بيعه ، وهو الجلد العنابية ليست بأدم. انتهى.
وفي سينه وجوه : الكسر والفتح ، نصّ عليهما في القاموس (3) ، والتاج (4) ، والضمّ نصّ عليه التلمساني في حواشي الشفا على ما حكاه في التاج (5).
والعنبري : قد تقدّم ضبطه في ترجمة أوفى بن مؤكد.
وفي بعض النسخ : الغنوي ، وعليها فقد تقدّم ضبطه في ترجمة أبان بن كثير.
وفي ثالثة : العنزي (6) ، وعليها فقد مرّ (7) ضبطه في : أبان بن أرقم ، والظاهر أنّ أصحّ النسخ الأوّل الذي أثبتناه في العنوان.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (8) إياه في رجاله تارة على الوجه المذكور في العنوان من أصحاب الباقر عليه السلام وقوله بعده : كنيته أبو بكر
__________________
(1) القاموس المحيط 150/1 ، وفي تاج العروس 552/1 : والسختيان بالكسر ويفتح .. إلى أن قال : وهو جلد الماعز إذا دبغ وهو على الصحيح معرّب من فارسي ..
(2) نقل عن ابن الأثير في تاج العروس 552/1 ، ولم نجده في النهاية ، ولعلّه في سائر كتبه.
(3) القاموس المحيط 150/1.
(4) تاج العروس 552/1 ، وقال ابن قتيبة في معارفه : 577 في باب صناعات الأشراف : وكان أيوب السختياني يبيع جلود السختيان فنسب إليها.
(5) تاج العروس 552/1.
(6) في نسخة من رجال الشيخ رحمه اللّه : العنزي ، وفي اخرى : الغنوي.
(7) في صفحة : 76 من المجلّد الثالث.
(8) رجال الشيخ : 106 برقم 34.




