مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 11 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 334 من 418

ذكروا أنّه لما قاتل مروان بن الحكم الضحّاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن

__________________

(2) يتابعه ويشايعه على قتال علي [عليه السلام] فبعث إليه أيمن :

ولست مقاتلا رجلا يصلّي  

 

..................................................  

وفي صفحة : 555 : فقال معاوية : يا أبا الطفيل! أتعرف هؤلاء؟ قال : ما أعرفهم بخير ، ولا أبعدهم من شرّ ، فأجابه أيمن بن خريم الأسدي :

إلى رجب أو غرّة الشهر بعده  

 

يصبحكم حمر المنايا وسودها  

ثمانين ألفا دين عثمان دينهم  

 

كتائب فيها جبرئيل يقودها  

فمن عاش عبدا عاش فينا ومن يمت  

 

ففي النار يسقى مهلها وصديدها  

وقال ابن قتيبة في معارفه : 340 : خريم بن فاتك الأسدي هو من بني أسد ، صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فروى عنه ابنه أيمن بن خريم الشاعر وكان أبرص وكان مع بني مروان يسامرهم ويؤاكلهم.

وقال في صفحة : 582 : أيمن بن خريم كان مع عبد العزيز بن مروان وكان أبرص. وقال في المعارف أيضا : 198 في عداد من ذكر من الشعراء : أنّ عثمان بن عفان قتل يوم الأضحى ، وقال أيمن بن خريم :

تفاقد الذابحون عثمان ضاحية  

 

فأيّ ذبح حرام ويحهم ذبحوا  

ضحّوا بعثمان في الشهر الحرام ولم  

 

يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوا  

فأيّ سنة كفر سنّ أوّلهم  

 

وباب كفر على سلطانهم فتحوا  

فاستوردتهم سيوف المسلمين على  

 

تمام ظمء كما يستورد النضح  

ما ذا أرادوا أضلّ اللّه سعيهم  

 

بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحوا  

وعنونه في الإصابة 103/1 برقم 393 ، وذكر نسبه ثم قال : قال المبرد في الكامل : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه :

إنّ الذين تولّوا قتله سفها  

 

لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا  

وقال المرزباني : قيل له صحبة .. إلى أن قال : قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء ، لإعجابهم به وبحديثه ، لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيّره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.

وقال ابن قتيبة في معارفه : 582 في ذكر البرص : أيمن بن خرم ، كان مع عبد العزيز ابن مروان ، وكان أبرص.

الصفحة 334 من 418