ذكروا أنّه لما قاتل مروان بن الحكم الضحّاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن
__________________
(2) يتابعه ويشايعه على قتال علي [عليه السلام] فبعث إليه أيمن :
ولست مقاتلا رجلا يصلّي |
| .................................................. |
وفي صفحة : 555 : فقال معاوية : يا أبا الطفيل! أتعرف هؤلاء؟ قال : ما أعرفهم بخير ، ولا أبعدهم من شرّ ، فأجابه أيمن بن خريم الأسدي :
إلى رجب أو غرّة الشهر بعده |
| يصبحكم حمر المنايا وسودها |
ثمانين ألفا دين عثمان دينهم |
| كتائب فيها جبرئيل يقودها |
فمن عاش عبدا عاش فينا ومن يمت |
| ففي النار يسقى مهلها وصديدها |
وقال ابن قتيبة في معارفه : 340 : خريم بن فاتك الأسدي هو من بني أسد ، صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فروى عنه ابنه أيمن بن خريم الشاعر وكان أبرص وكان مع بني مروان يسامرهم ويؤاكلهم.
وقال في صفحة : 582 : أيمن بن خريم كان مع عبد العزيز بن مروان وكان أبرص. وقال في المعارف أيضا : 198 في عداد من ذكر من الشعراء : أنّ عثمان بن عفان قتل يوم الأضحى ، وقال أيمن بن خريم :
تفاقد الذابحون عثمان ضاحية |
| فأيّ ذبح حرام ويحهم ذبحوا |
ضحّوا بعثمان في الشهر الحرام ولم |
| يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوا |
فأيّ سنة كفر سنّ أوّلهم |
| وباب كفر على سلطانهم فتحوا |
فاستوردتهم سيوف المسلمين على |
| تمام ظمء كما يستورد النضح |
ما ذا أرادوا أضلّ اللّه سعيهم |
| بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحوا |
وعنونه في الإصابة 103/1 برقم 393 ، وذكر نسبه ثم قال : قال المبرد في الكامل : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه :
إنّ الذين تولّوا قتله سفها |
| لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا |
وقال المرزباني : قيل له صحبة .. إلى أن قال : قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء ، لإعجابهم به وبحديثه ، لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيّره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.
وقال ابن قتيبة في معارفه : 582 في ذكر البرص : أيمن بن خرم ، كان مع عبد العزيز ابن مروان ، وكان أبرص.




