ويأتي في عبد اللّه أبي هريرة رواية (1) تتضمّن عدّ الصادق عليه السلام أنس هذا من الثلاثة الذين كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (2).
[التمييز :]
ويتميّز (3) برواية الحكم وسليمان بن عمر [و] بن أبي عيّاش ، عنه.
__________________
(1) تجد الرواية في الخصال : 190 حديث 263 بسنده : .. قال : حدثنا جعفر بن محمد ابن عمارة ، عن أبيه ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : «ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة».
(2) أقول : إنّ تاريخ المترجم يطفح بموالاته لأعداء أهل البيت عليهم السلام ، قال الطبري في تاريخه 224/5 بسنده : .. استعان زياد بعدّة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم منهم : عمران بن الحصين الخزاعي ولاّه قضاء البصرة ، والحكم بن عمرو الغفاري ولاّه خراسان ، وسمرة بن جندب ، وأنس بن مالك ..
وفي صفحة : 528 : قال عمر : قال أبو الحسن : فكتب أهل البصرة إلى ابن الزبير ، فكتب إلى أنس بن مالك يأمره بالصلاة بالناس ، فصلّى بهم أربعين يوما.
وفي الحديث : إنّ من أعان ظالما سلّطه اللّه عليه ، ومن مصاديق هذا الحديث ما ذكره الطبري في تاريخه 195/6 في حوادث سنة 74 : وفيها كان فيما ذكر نقض الحجّاج بن يوسف بنيان الكعبة .. إلى أن قال : واستخفّ فيها بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فختم في أعناقهم .. إلى أن قال : وعن ابن أبي ذئب ، عن إسحاق بن يزيد ، أنّه رأى أنس بن مالك مختوما في عنقه ، يريد أن يذلّه بذلك.
(3) كما في جامع الرواة : 109. وليس فيه : الحكم.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في ضعف المترجم ، وكذا في عدائه لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واختلافه الأحاديث ، فهو من أضعف الضعفاء وأرخص الناس.




