عليهم السلام ، وهو غريب بعد تصريح الشيخ والعلاّمة بكونه من أصحاب الكاظم عليه السلام ، ولعلّه استفاد ذلك من سكوت النجاشي والشيخ رحمه اللّه في الفهرست عن ذلك.
قال النجاشي (1) : اميّة بن عمرو الشعيري كوفي ، أكثر كتابه عن إسماعيل السكوني ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدثنا الحسن بن حمزة ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا اميّة بن عمرو. انتهى.
وقد غفل المولى الوحيد رحمه اللّه (2) هنا فأنكر تعرّض النجاشي للرجل ، وهو كما ترى.
وقال في الفهرست (3) : اميّة بن عمرو له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي الفضل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن اميّة بن عمرو. انتهى.
وكيف كان؛فالرجل واقفيّ لم يوثّق ، فيدرج في الضعفاء.
__________________
كوفيّ ، أكثر كتابه عن إسماعيل السكوني ، وفي القسم الثاني : 429 برقم 69 قال : اميّة ابن عمرو (م) ، (جخ) ، واقفي.
(1) رجال النجاشي : 82 برقم 259 الطبعة المصطفوية [طبعة بيروت 263/1 برقم (261) ، طبعة جماعة المدرسين : 105 برقم (263) ، طبعة الهند : 76 77].
(2) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 63 لم يعنون اميّة بن عمرو أصلا ، بل عنون اميّة بن علي وقال : ونشير إليه عدم تعرّض (جش) له أصلا ، فما نسب إلى الوحيد رحمه اللّه من إنكار ذكر النجاشي له ، فهو ليس في المترجم ، بل في الذي قبله ، وهو كما ترى.
(3) الفهرست : 63 برقم 122 الطبعة الحيدرية ، [وصفحة : 38 برقم (111) الطبعة المرتضوية ، وصفحة : 64 برقم (121) طبعة جامعة مشهد وفيها سقط في الإسناد].




