[الضبط :]
وأصيد : بالهمزة ، والصاد المهملة ، والياء المثنّاة من تحت ، والدال المهملة ، وزان أحمد (1).
وقد مرّ ضبط (2) سلمة في : إبراهيم بن سلمة.
وضبط السلمي (3) في : أدرع أبي الجعد.
__________________
كبير فبلغه ذلك فكتب إليه :
من راكب نحو المدينة سالما |
| حتى يبلغ ما أقول الأصيدا |
أتركت دين أبيك والشم العلى |
| أودوا وتابعت الغداة محمدا |
في أبيات ، قال : فاستأذن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جوابه ، فأذن له ، فكتب إليه :
إنّ الّذي سمك السماء بقدرة |
| حتى علا في ملكه وتوحّدا |
بعث الذي ما مثله فيما مضى |
| يدعو لرحمته النبيّ محمّدا |
.. في أبيات ، فلمّا قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأسلم ، وانظر : تجريد أسماء الصحابة 24/1 برقم 204.
(1) قال الجوهري في الصحاح 499/2 : الصيد بالتحريك مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه كبرا. ومنه قيل للملك : أصيد ، وأصله في البعير يكون به داء في رأسه فيرفعه. ويقال : إنّما قيل للملك أصيد لأنّه لا يتلفّت يمينا ولا شمالا. وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء. وفي القاموس المحيط 309/1 : الأصيد : الملك ، ورافع رأسه كبرا ، والأسد كالمصطاد والصاد (الصيّاد).
(2) في صفحة : 34 من المجلّد الرابع.
(3) في صفحة : 309 من المجلّد الثامن.
حصيلة البحث
لا يسعني الحكم على المترجم بالحسن ، بل أمره مجهول؛لأنّ كتب الرجال لم تتعرّض لحاله ، ومجرّد مدح النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حياته مع عدم وضوح سيرته في سائر أيامه لا يسوّغ لنا إلاّ التوقف والاعتراف بجهالة حاله.




