وعدّه الجزائري في الحاوي (1) في قسم الموثّقين ، ونصّ في الوجيزة (2) والبلغة (3) أيضا بكونه موثّقا ، وهو الّذي يقتضيه كونه عاميّا ثقة.
التمييز :
قد سمعت (4) رواية أحمد بن أبي عبد اللّه محمد البرقي ، عن أبيه ، عنه.
__________________
وفي لسان الميزان 461/1 برقم 1424 : أصرم بن حوشب أبو هشام قاضي همدان ، هالك ، يروي عن زياد بن سعد ، وقرّة بن خالد ، قال يحيى : كذّاب خبيث ، وقال البخاري ومسلم والنسائي : متروك الحديث ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال السعدي : كتبت عنه بهمدان سنة 202 وهو ضعيف ، وقال ابن حبّان : كان يضع الحديث على الثقات ، ثم ذكر روايات ونسبها إليه ، ونقل تضعيف جمع له أيضا ، ومثله في ميزان الاعتدال 272/1 برقم 1017 ، وتاريخ بغداد 30/7 برقم 3495 ، ومجمع الزوائد 171/1 و 110/3 و 36/5.
(1) حاوي الأقوال 181/3 برقم 1141 [المخطوط : 199 برقم (1048) من نسختنا].
(2) الوجيزة : 146 الطبعة الحجرية [رجال المجلسي : 163 برقم (225)] : أصرم بن حوشب موثّق.
(3) بلغة المحدّثين : 333.
(4) جاءت روايته في الكافي 540/4 حديث 1 باب النوادر بسنده : .. عن أحمد بن محمد ، عن أصرم بن حوشب ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام .. ، وفي التهذيب 443/5 حديث 1544 : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أصرم بن حوشب ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام .. ، وصفحة : 454 حديث 1587 : أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أصرم بن حوشب ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام ..
هذه بعض روايات المترجم ، ولم أظفر على روايته عن الإمام الصادق عليه السلام بغير واسطة ، فراجع لعلّك تقف عليها.
حصيلة البحث
إنّ تصريح علمائنا الأعلام قدّس سرّهم واتفاقهم على وثاقته ، مع تصريحهم بكونه عاميّا ، واتفاق علماء العامة على تضعيفه ، يكشف عن أنّه لم يكن ناصبيّا ، وكان محبّا




