الخميس ، وكان فاضلا. انتهى.
قلت : وهو الذي أعانه عليه السلام على غسل سلمان الفارسي ، وممّن (1) حمل السرير لسلمان لمّا أراد أن يكلّم الموتى.
وعن معادن الحكمة (2) والرسائل (3) عن علي بن إبراهيم بإسناده في حديث
__________________
ابن أبي طالب [عليه السلام] ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ، روى عنه الأجلح ابن عبد اللّه الكندي ، وثابت بن أسلم البناني ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي ، ورزين بياع الأنماط ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وسعد بن طريف الإسكاف ، وسعيد ابن مينا .. إلى أن قال : كان المغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة .. إلى أن قال : وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم هؤلاء الكذّابون. وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى الشعبي رشيدا الهجري ، وحبّة العرني ، والأصبغ ابن نباتة ليس يساوي هؤلاء كلّهم شيئا ، وقال في موضع آخر : أصبغ بن نباتة ليس بثقة .. إلى أن قال : وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة .. إلى أن قال : وقال أبو جعفر العقيلي : كان يقول بالرجعة. وقال أبو حاتم بن حبّان : فتن بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأتى بالطامات في الروايات ، فاستحق من أجلها الترك. وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال أبو أحمد بن عدي : لم اخرج له هاهنا شيئا؛لأنّ عامّة ما يرويه عن علي [عليه السلام] لا يتابعه أحد عليه ، وهو بيّن الضعف ، وله عن علي [عليه السلام] أخبار وروايات ، وإذا حدّث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته.
وتاريخ الثقات للعجلي : 71 برقم 109 : أصبغ بن نباتة كوفي ، تابعي ، ثقة. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي : 39 ، والكاشف 136/1 برقم 456.
(1) روى ذلك الكاظمي في التكملة 208/1 ، ووثّق المترجم جماعة منهم الشيخ الحرّ في الوسائل 142/20 وبعد أن ترجمه قال : وتقدّم ذكره فيمن وثّقهم الأئمّة عليهم السلام.
(2) معادن الحكمة 33/1 وفيه : حارثة بن مصرف الهمداني ، ومثله في وسائل الشيعة ، لكن في كشف المحجّة : حارثة بن مضرب الهمداني.
(3) في كتاب الرسائل تأليف ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه لا زال مخطوطا نقل عنه في معادن الحكمة 33/1 ، وفي كشف المحجّة لابن طاوس : 159 و 173 و 174 ، وكذا في




