وقال في الفهرست (1) : الأصبغ بن نباتة رحمه اللّه ، كان [الأصبغ] من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعمّر مدّة (2) ، وروى عهد مالك الأشتر (3) الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لمّا ولاه مصر ، وروى وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد الحنفي ، أخبرنا أحمد بن أبي جيد (4) ، عن محمد بن الحسن ، [عن] الحميري ، عن هارون بن مسلم ، والحسن بن ظريف جميعا ، عن الحسين بن علوان الكلبي (5) ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وأمّا الوصيّة فأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه ، عن الدوري ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسيني (6) ، عن علي بن عبدك الصوفي ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة المجاشعي ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ولده محمد ابن الحنفية [بوصيّته].
وروى الدوري ، عنه أيضا مقتل الحسين بن علي عليهما السلام (*) ، عن أحمد
__________________
(1) الفهرست : 62 برقم 119 الطبعة الحيدرية ، [وصفحة : 37 38 باب الواحد الطبعة المرتضوية ، وصفحة : 62 63 برقم (119) طبعة جامعة مشهد].
(2) في المصدر بطبعاته الثلاثة : بعده ، بدلا من : مرّة ، ولا توجد (عمّر) في الطبعة الحيدرية.
(3) في بعض نسخ الفهرست (رحمه اللّه).
(4) في المصدر بجميع طبعاته الثلاثة : محمد بن الحنفية أخبرنا بالعهد ابن أبي جيد ، وهو الصحيح.
(5) في طبعة جامعة مشهد : الكليني ، والظاهر أنّه تصحيف.
(6) نسخة بدل : الحسني.
(*) المراد منه الأحاديث الواردة في أنّ الحسين عليه السلام يقتل في كربلاء ، لا كيفيّة مقتله ووقوعه؛لأنّ الأصبغ لم يدرك زمان قتل الحسين عليه السلام. [منه (قدّس سرّه)].




