المسجد الذي بناه ، بل عدّه الباقر عليه السلام من المساجد الملعونة.
ويأتي الخبر في : شبث بن ربعي وغيره.
وعن رجال المقدسي (1) : أنّ أشعث بن قيس مات بعد مقتل علي عليه السلام
__________________
علمك بما عليّ ممّا لي! منافق بن كافر ، حائك بن حائك ، إني لأجد منك تقية الغرل».
وفي 247/11 قوله : «بملفوفة في وعائها» : كان أهدى له الأشعث بن قيس نوعا من الحلواء تأنّق فيه ، وكان عليه السلام يبغض الأشعث لأنّ الأشعث كان يبغضه ، وظنّ الأشعث أنّه يستميله بالمهاداة لغرض دنيوي كان في نفس الأشعث ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يفطن لذلك ويعلمه ، ولذلك ردّ هديّة الأشعث ..
وفي 144/12 145 : لمّا ادّعى الأشعث بن قيس رقاب أهل نجران ، لأنّه كان سباهم في الجاهليّة واستعبدهم تغلّبا فصاروا كمماليكه ، فلمّا أسلموا أبوا عليه ، فخاصموه عند عمر في رقابهم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين! إنّما كنّا له عبيد مملكة ، ولم نكن عبيد قنّ ، فتغيّظ عمر عليه ، وقال : أردت تتغفّلني .. إلى أن قال : فقضى عمر فيهم أن صيّرهم أحرارا بلا عوض.
وفي صفحة : 239 : كان المغيرة بن شعبة ، والأشعث بن قيس ، وجرير بن عبد اللّه البجلي يوما متوقفين بالكناسة في نفر ، وطلع عليهم أعرابي ، فقال لهم المغيرة : دعوني احرّكه ، قالوا : لا تفعل .. إلى أن قال : فقال : أتعرف الأشعث بن قيس؟ قال : نعم ، ذاك رجل لا يعرى قومه ، قال : وكيف ذاك؟ قال : لأنّهم حاكة.
وفي 124/19 : ومنها : أنّ الأشعث قال له وهو على المنبر : غلبتنا عليك هذه الحمراء ، فقال عليه السلام : «من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتخلّف أحدهم يتقلّب على فراشه وحشاياه كالعبر ، ويهجر هؤلاء للذكر! أأطردهم؟ إنّي إن طردتهم لمن الظالمين ، واللّه لقد سمعته يقول : واللّه ليضربنّكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا» قال أبو عبيدة : الحمراء العجم والموالي.
وفي 63/20 : وأنكر على الأشعث قوله : هذه عليك لا لك ، فقال : «ما يدريك عليك لعنة اللّه ما عليّ ممّا لي؟ حائك بن حائك ، منافق بن كافر ..».
(1) في الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي : 44 برقم 164 ، والكاشف 135/1 برقم 451 ، والوافي بالوفيات 274/9 برقم 4193 ، وتهذيب الكمال 286/3 برقم 532.




