__________________
جرير ، ومسجد سماك ، ومسجد بالخمراء ، بني على قبر فرعون من الفراعنة.
أقول : الخمراء قرية قرب الكوفة ، قاله في الكافي ، وفي التهذيب 250/3 حديث 685 : مسجد الحمراء بالحاء المهملة فراجع.
وروى الصدوق رحمه اللّه في الخصال 219/1 باب الأربعة حديث 44 بسنده : .. عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : «أيها الناس : إنّ قدّام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، منهم : أنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، والأشعث بن قيس الكندي ، وخالد بن يزيد البجلي ..» ، ثم أقبل على أنس فقال : «يا أنس! إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية ، فلا أماتك اللّه حتى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة ، وأمّا أنت يا أشعث! فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية ، فلا أماتك اللّه حتى يذهب بكريمتك ، وأمّا أنت يا خالد بن يزيد! فإن كنت سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ..» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة جاهلية ، وأمّا أنت يا براء بن عازب! فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية ، فلا أماتك اللّه إلاّ حيث هاجرت منه».
قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : واللّه لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطّيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه ، وهو يقول : الحمد للّه الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليّ بالعمى في الدنيا ، ولم يدع عليّ بالعذاب في الآخرة فاعذّب ، وأمّا خالد بن يزيد فإنّه مات فأراد أهله أن يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل ، فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية ، وأمّا البراء بن عازب فإنّه ولاّه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر.
شخصية المترجم ومواقفه على رواية ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة
جاء في شرح النهج 180/1 قوله : عزل عمر خالدا عن إمارة حمص في سنة سبع




