_________________
شرفك وتثلب من سلفك ، وتسعى بالعداوة على أهلك ، وتفضّل من ليس أصلك من أصله ، على من فضلك من فضله وسأخبر أمير المؤمنين عنك بذا حتى يضعك ، فوثب الفتى خجلا ، ولم ينتظر عقبة بن سالم [خ. ل : سلم] ، وكتب إليه صاحب خبره بما جرى عند الركوبة ، حتى خرجت الجائزة للسيد.
وفي صفحة : 12 بسنده : .. عن حمّاد بن إسحاق ، عن أبيه ، أنّ السيّد كان بالأهواز ، فمرّت به امرأة من آل الزبير تزفّ إلى إسماعيل بن عبد اللّه بن العباس ، وسمع الجلبة فسأل عنها ، فاخبر بها ، فقال :
أتتنا تزفّ على بغلة |
| وفوق رحالتها قبّة |
زبيريّة من بنات الّذي |
| أحلّ الحرام من الكعبة |
تزفّ إلى ملك ماجد |
| فلا اجتمعا وبها الوجبة |
روى هذا الخبر إسماعيل بن الساحر ، فقال فيه : فدخلت في طريقها إلى خربة للخلاء فنهشتها أفعى فماتت ، فكان السيّد يقول لحقتها دعوتي.
وقال : بسنده : .. عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن جعفر قال : أخبرني أبي قال : خرج أهل البصرة يستسقون ، وخرج فيهم السيّد وعليه ثياب خزّ وجبّة ومطرف وعمامة ، فجعل يجرّ مطرفه ويقول :
اهبط إلى الأرض فخذ جلمدا |
| ثم ارمهم يا مزن بالجلمد |
لا تسقهم من سبل قطرة |
| فإنّهم حرب بني أحمد |
أخبرني محمّد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا محمّد بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا الحرمازي ، قال : حدثني رجل قال : كنت اختلف إلى ابني قيس ، وكانا يرويان عن الحسن ، فلقيني السيّد يوما وأنا منصرف من عندهما ، فقال : أرني ألواحك أكتب فيها شيئا وإلاّ أخذتها فمحوت ما فيها فأعطيته ألواحي فكتب فيها :
لشربة من سويق عند مسغبة |
| وأكلة من ثريد لحمه واري |
أشد ممّا روى حبّا إليّ بنو |
| قيس وممّا روى صلت بن دينار |
ممّا روى فلان عن فلانهم |
| ذاك الذي كان يدعوهم إلى النار |
وفي الأغاني 13/7 بسنده : .. حدثني محمّد بن سهل الحميري ، عن أبيه قال : انحدر السيّد الحميري في سفينة إلى الأهواز فما رآه رجل في تفضيل عليّ [عليه السلام] وباهله على ذلك ، فلمّا قام الليل ، قام الرجل ليبول على جرف السفينة ،




