مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 10 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 430

_________________

قبر تضمّن طيّبا  

 

آباؤه خير البريّه  

آباؤه أهل الرئا  

 

سة والخلافة والوصيه  

والخير والشيم المهذ  

 

بة المطيّبة الرّضيه  

فإذا مررت بقبره  

 

فأطل به وقف المطيّه  

وابك المطهّر للمطهّر  

 

والمطهّرة الزّكيه [خ. ل : النقيه]  

كبكاء معولة غدت  

 

يوما بواحدها المنيّه  

تجد تمام المقطوعة في ديوانه : 470 برقم 210 ، وفي الغدير 236/2 خمسة أبيات والبيت الأوّل تجده في ثواب الأعمال : 109 باب ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى أو أبكى حديث 1 ، وكذلك في كامل الزيارات : 105 باب 33 [وطبعة نشر الفقاهة : 210 حديث (301)] ، واللفظ للكامل بسنده : .. عن أبي هارون المكفوف قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي : أنشدني ، فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال : فأنشدته :

امرر على جدث الحسين  

 

فقل لأعظمه الزكية  

قال : فلمّا بكى أمسكت أنا : فقال : «مر» ، فمررت ، قال : «زدني زدني» ، قال : فأنشدته :

يا مريم قومي فاندبي مولاك  

 

وعلى الحسين فأسعدي ببكاك  

قال : فبكى وتهايج النساء ، قال : فلمّا أن سكتن قال لي : «يا أبا هارون ..».

وفي الأغاني 7/7 8 : وذكر التميمي وهو عليّ بن إسماعيل ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد [عليهما السلام] إذ استأذن آذنه للسيد فأمره بإيصاله ، وأقعد حرمه خلف ستر ودخل فسلّم وجلس فاستنشده فأنشده قوله ..

ثم ذكر الأبيات الخمسة الأول ثمّ قال : قال : فرأيت دموع جعفر بن محمّد تتحدّر على خدّيه ، وارتفع الصراخ والبكاء من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك. قال : فحدّثت أبي بذلك لمّا انصرفت ، فقال لي : ويلي على الكيساني الفاعل ابن الفاعل يقول :

فإذا مررت بقبره  

 

فأطل به وقف المطيّه!؟  

فقلت : يا أبت! وما ذا يصنع؟ قال : أو لا ينحر ، أو لا يقتل نفسه فثكلته أمّه.

وفي مختار الأغاني في الأخبار والتهاني 229/1 لمحمد بن مكرم بن منظور

الصفحة 339 من 430