_________________
فابشروا اليوم أولياء عليّ |
| وتولّوا عليّا حتى الممات |
ثم من بعده تولّوا بنيه |
| واحدا بعد واحد بالصفات |
كذب الزاعمون أنّ عليا |
| لن ينجّي محبّه من هناة |
[جاء البيت الأخير مقدّما في الطبعة المحقّقة].
ثم أتبع قوله هذا : «أشهد أنّ لا إله إلاّ اللّه حقّا حقّا ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا حقّا ، أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا حقّا ، أشهد أنّ لا إله إلاّ اللّه» ثمّ أغمض عينيه بنفسه ، فكأنّما كانت روحه ذبالة طفئت ، أو حصاة سقطت.
وقد ذكر ابن شهرآشوب في المناقب 317/1 للسيد قصيدة تحتوي على سبعة عشر بيتا ، منها :
على آل الرسول وأقربيه |
| سلام كلّما سجع الحمام |
أليسوا في السماء هم نجوم |
| وهم أعلام عزّ لا يرام |
فيا من قد تحيّر في ضلال |
| أمير المؤمنين هو الإمام |
رسول اللّه يوم غدير خمّ |
| أناف به وقد حضر الأنام |
وثاني أمره الحسن المرجّي |
| له بيت المشاعر والمقام |
وثالثه الحسين فليس يخفى |
| سنا بدر إذا اختلط الظلام |
ورابعهم عليّ ذو المساعي |
| به للدين والدنيا قوام |
وخامسهم محمّد ارتضاه |
| له في المأثرات إذا مقام |
وجعفر سادس النجباء بدر |
| ببهجته زها البدر التمام |
.. إلى آخر القصيدة في أسماء أئمّة العصمة والطهارة سلام اللّه عليهم. وقد جاءت في ديوانه رحمه اللّه : 357 369 برقم 149 ، والغدير 228/2 ، وكشف الغمة 124/1 وغيرها.
وللسيد رضوان اللّه تعالى عليه مقطوعة في رثاء الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام في ثلاثة وعشرين بيتا ، منها :
امرر على جدث الحسين |
| فقل لأعظمه الزكيّه |
يا أعظما لا زلت من |
| وطفاء ساكبة رويّه |
ما لذّ عيش بعد رضّ |
| ك بالجياد الأعوجيّه |




