له كتاب التوحيد ، كتاب المعرفة ، كتاب الصلاة ، كتاب الإمامة ، كتاب التجمّل والمروّة ، قال ابن الجنيد (*) : حدثنا أحمد بن محمّد العاصمي ، قال : حدثنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، عن أبيه.
وقال الحسين بن عبيد اللّه ، حدثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا عليّ بن أحمد العقيقي ، عنه ، بكتبه كلّها.
قال ابن نوح : كان إسماعيل بن محمّد يلقّب : قنبره. انتهى.
وقال في الفهرست (1) بعد العنوان المذكور ما لفظه : وجه أصحابنا المكيّين ، كان ثقة فيما يرويه ، وقدم العراق وسمع أصحابنا منه مثل (2) : أيّوب ابن نوح ، والحسن بن معاوية ، ومحمد بن الحسين ، وعلي بن الحسن بن فضّال ، وأحمد أخوه ، وعاد إلى مكة وأقام بها ، وقلّت الرواية عنه بسبب ذلك .. ثمّ عدّد كتبه التي سمعتها من النجاشي ، ثمّ ساق طريقه إلى كتبه نحو طريق النجاشي.
وفي الخلاصة (3) مثل ما في الفهرست إلى قوله : ابن فضّال.
وقال الشيخ (4) في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي ، مكي ، أبو محمد ، روى عن أيّوب بن نوح ونظرائه. انتهى.
_________________
(*) الظاهر أنّه ابن الجندي. [منه (قدّس سرّه)].
(1) الفهرست : 35 برقم 35.
(2) في الفهرست طبعة الهند : 60 برقم 115 ، ليس فيه كلمة (مثل) وكذلك طبعة النجف الأشرف فراجع ، وفي مجمع الرجال 222/1 : خ. ل : منهم.
(3) الخلاصة : 9 برقم 9.
(4) رجال الشيخ : 452 برقم 83.




