[الترجمة :]
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
واحتمل الميرزا (1) كونه أحد المتقدّمين هنا.
__________________
ذكر أصحابنا أنّ لهما كتاب خطب ، قال الحسين بن عبيد اللّه : أخبرنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عنهما.
(1) في منهج المقال : 58 ، ذكر إسماعيل بن عليّ مرّة في السطر الخامس واخرى في السطر الثاني قبل آخر الصفحة باثنى عشر سطر ، وفيه : ولا يبعد أن يكون أحد الأولين.
أقول : احتمال الميرزا هنا في غير محلّه ، لأنّ محمّد بن عيسى الراوي عن المعنون ممّن روى عن الرضا والجواد عليهما السلام ، وكان من أصحاب الجواد عليه السلام ، والّذي أشار إلى اتّحاد المعنون مع أحدهما هو إسماعيل بن عليّ بن رزين ، وهو ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وإسماعيل بن عليّ العمّي وهو أيضا ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وليس لهما في أصحاب الهادي والعسكري صلوات اللّه وسلامه عليهما ذكر أصلا ، فعلى هذا يبعد جدا كون المعنون أحدهما ، فتدبّر.
وذكر المعنون في إتقان المقال في قسم الحسان : 165 وبعد أن نقل عبارة رجال النجاشي ، قال : قلت : لا تخلو روايته عنهما من قوّة ، فإنّه شيخ القميّين ووجه الأشاعرة وممّن روى عنه سعد شيخ الطائفة ..
وفي نقد الرجال : 45 برقم 52 [المحقّقة 223/1 برقم (519 و 520)] ، والوسيط المخطوط : 41 من نسختنا ، وكثير من أرباب الجرح والتعديل.
حصيلة البحث
إنّ ما تنبّه إليه في إتقان المقال من قوّة رواية المعنون لرواية محمّد بن عيسى في محلّه ، ويمكن لذلك عدّه في أوّل مرتبه الحسن ، والرواية من جهته قويّة.




