تاريخ الأئمة ، وكتاب النكاح.
وقال في الفهرست (1) بعد العنوان المذكور ، ما لفظه : أبو القاسم بن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه ولي الحسبة بها ، وكان مختلط الأمر في الحديث ، يعرف منه وينكر ، له كتاب تاريخ الأئمة عليهم السلام أخبرنا عنه برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي ، وسمعنا هلال الصفّار (2) يروي عنه مسند الرضا عليه السلام و .. غيره فسمعناه منه ، وأجاز لنا بباقي رواياته. انتهى.
وقال ابن الغضائري (3) : إسماعيل بن رزين بن عثمان الخزاعي ، أبو القسم [القاسم] بن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه ، وولي بها ، كان كذّابا وضّاعا للحديث ، لا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه عن الرضا عليه السلام ، ولا غير ذلك ، ولا ما صنّف. انتهى.
وقال في القسم الثاني من الخلاصة (4) مثل قول الفهرست .. إلى قوله :
__________________
(1) الفهرست : 36 برقم 37 الطبعة الحيدرية قال : إسماعيل بن عليّ بن رزين بن عثمان ابن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو القاسم ابن أخي دعبل .. ، وانظر صفحة : 12 برقم 37 من الطبعة المرتضوية ، وصفحة : 58 برقم 110 من طبعة جامعة مشهد.
(2) جاء في الطبعات الثلاثة من الفهرست : الحفّار. أقول : في مستدرك وسائل الشيعة : 3 من طبعة عين الدولة الحجرية : 714 : الثاني في ذكر مشايخ الصدوق الّذين روى عنهم في المشيخة .. إلى أن قال : إسماعيل بن عليّ ابن رزين .. فعدّه من مشايخ الصدوق عليه الرحمة والرضوان مع أنّ الصدوق رحمه اللّه روى عنه بالواسطة. ففي عيون أخبار الرضا عليه السلام : 140 باب 27 قال : حدثنا علي بن عيسى بن المجاور في مسجد الكوفة رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين أخي دعبل بن عليّ الخزاعي ، قال : حدثنا دعبل .. ومثله في صفحة : 155 باب 29 ، فالظاهر أنّ عدّ المحدّث النوري للمعنون من مشايخ الصدوق ليس في محلّه ، فراجع وتدبّر.
(3) قال ابن الغضائري في رجاله ، وهو مفقود ، ونقله عنه في مجمع الرجال 219/2.
(4) الخلاصة : 199 برقم 4.




