الوزراء في جلالة الكتّاب ، صنّف كتبا كثيرة .. ثمّ عدّد كتبه التي لا ثمرة لتعدادها.
وقال الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (1) : إسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، يكنّى (2) : أبا سهل ، كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد ، ووجههم ، ومتقدّم النوبختيين في زمانه ، وصنّف كتبا كثيرة .. ثمّ عدّد كتبه.
وبمثله نطق في القسم الأوّل من الخلاصة (3) .. إلى قوله : في زمانه .. ، ثمّ قال :
__________________
(1) الفهرست : 35 برقم 36 الطبعة الحيدرية ، [وصفحة : 57 برقم (109) طبعة جامعة مشهد ، وصفحة : 12 برقم (36) من الطبعة المرتضوية].
(2) لا توجد كلمة (يكنّى) إلاّ في طبعة جامعة مشهد.
(3) الخلاصة : 9 برقم 10.
تنبيه
عنون المترجم كلّ من ذكره بالعنوان المذكور سوى الخوانساري في روضات الجنّات 111/1 برقم 29 ، فقال : الشيخ أبو سهل إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي. وعلّق حفيده السيّد محمّد علي الروضاتي في تعاليقه (طبعة أصفهان مطبعة حبل المتين) 284/1 ، فقال : هكذا ، وجدنا نسبه في (مج) (جا) (غف) والمطبوعتين والصواب أنّه : إسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، أبو سهل ، كما في كتاب الفهرست للشيخ الطوسي ، وكتاب الرجال للنجاشي وسائر المآخذ ، ونظنّ أنّ المؤلّف أيضا كتب نسبه على هذا الوجه في المسودّة ، ثمّ سقط اسم عليّ بين اسمه واسم جدّه من قلم الناسخين .. نعم هناك إسماعيل بن إسحاق بن أبي إسماعيل الفاضل المتكلّم المعروف الّذي هو من قدماء الإماميّة ، وهو عمّ صاحب الترجمة. وقد سها في رياض العلماء 38/6 في نسبة كتاب الياقوت إلى إسماعيل بن إسحاق بن أبي إسماعيل بن نوبخت وتبعه السيّد الصدر في تأسيس الشيعة : 364 365 ، فقال : ومنهم الشيخ الجليل أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب كتاب الياقوت في علم الكلام .. ، واستند فيما قال بكلام صاحب رياض العلماء ، مع أنّ العلاّمة في أنوار الملكوت في شرح الياقوت : 2 ، قال : وقد صنّف شيخنا الأقدم ، وإمامنا الأعظم ، أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت قدّس اللّه روحه الزّكية ، ونفسه




