غير إضافة إلى النعام ، دون الثاني (1) ، وهذه النسبة على غير القياس ، إذ القياس : الصلعائي.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على رواية الشيخ ورّام في أوّل الجزء الثاني (2) عن محمّد بن الحسن القصباني ، عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثقفي ، عن عبد اللّه بن بلخ المنقري ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي حمزة اليشكري ، عن قدامة الأودي ، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعي وكانت له صحبة قال : قال (3) : لمّا كثر الاختلاف بين أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقتل عثمان بن عفّان ، تخوّفت على نفسي الفتنة ، فاعتزمت على اعتزال الناس ، فتنحّيت إلى ساحل البحر ، فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه الناس ، معتزلا لأهل الهجر والإرجاف ، فخرجت من بيتي لبعض حوائجي ، وقد هدأ الليل ، ونام الناس ، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربّه ، ويتضرّع إليه بصوت شجيّ ، وقلب حزين ، فنضت *إليه ، وأصغيت إليه من حيث لا يراني ، فسمعته يقول : «يا حسن الصحبة ، يا خليفة النبيين ، يا أرحم الراحمين ، البديء البديع ، الّذي ليس كمثله شيء ، والدائم غير الغافل ، والحيّ الّذي لا يموت ، أنت كلّ يوم في
__________________
(1) صرّح بذلك كلّه في تاج العروس 417/5 ، وانظر : معجم البلدان 421/3 422 ، مراصد الاطلاع 850/2.
(2) من مجموعته تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروفة ب : مجموعة ورام 2/2 ، الحديث الأوّل.
(3) كذا ، ولا توجد (قال) الثانية في المصدر ، وهو الظاهر.
(*) النوض : الحركة. القاموس. [منه (قدّس سرّه)]. انظر : القاموس المحيط 347/2 وتاج العروس 95/5.




