جعفر ، محمّد الأصغر بن جعفر الطيّار ، نصّ على ذلك في عمدة الطالب (1) في عداد أولاد جعفر بن أبي طالب بقوله : وأمّا عون ومحمّد الأصغر ، فقتلا مع ابن عمّهما الحسين عليه السلام يوم الطّف .. ولم يعدّ من أولاد عبد اللّه محمدا.
نعم ؛ لا يخفى عليك دلالة الزيارة الواردة قراءتها في أوّل رجب (2) ، وكذا زيارة الناحية المقدسة (3) على كون محمّد وعون ابني عبد اللّه بن جعفر من شهداء الطفّ ، لتضمّن الأولى ، قوله عليه السلام : «السلام على محمد بن عبد اللّه [بن] جعفر بن أبي طالب ..» إلى أن قال عليه السلام : «السلام على عون بن عبد اللّه ابن جعفر بن أبي طالب ..».
وتضمّن الثانية قوله عليه السلام : «السلام على عون بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار في الجنان ..» إلى أن قال عليه السلام : «لعن اللّه قاتله عبد اللّه بن قطّة (4) النبهاني (5) ، السلام على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الشاهد مكان أبيه ، والتالي لأخيه ، وواقيه ببدنه ، لعن اللّه قاتله عامر بن نهشل التميمي .. إلى آخره» (6).
__________________
(1) عمدة الطالب : 36.
وقال النسابة أبو جعفر محمد بن حبيب في المحبّر : 491 في ذكر من نصب رأسه من الأشراف : ومحمد وعون ابنا عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهم ، فحملت رءوسهم إلى يزيد ابن معاوية فنصبها بالشام ، وبعث برأس الحسين رضي اللّه عنه [عليه أفضل الصلاة والسلام] فنصب بالمدينة.
(2) بحار الأنوار 339/101 عن إقبال الأعمال : 714.
(3) بحار الأنوار 271/101 عن إقبال الأعمال : 575.
(4) في بحار الأنوار : قطبة ، وفي إقبال الأعمال : خ. ل : قطية.
(5) في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام : 39 قال : إنّ أمّه زينب بنت علي عليه السلام وأمها فاطمة عليها السلام. ثم قال : قتله عبد اللّه بن قطنة (قطّة) النبهاني ، وفي نسخة : التيمي.
(6) في إبصار العين : 40 قال : أمّه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف .. قتله عامر بن نهشل التميمي ..




