الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
عنه الثوري ، وعبد الرحيم الرازي ، ووكيع ، وأبو نعيم .. ثم ذكر تضعيفه وتوثيقه وعن بعض أنّه : منكر الحديث ، وعن آخرين أنّه : صدوق.
وفي تهذيب التهذيب 293/1 برقم 545 : إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي ، وقيل : اسمه عبد العزيز ، روى عن الحكم بن عتيبة ، وفضيل ابن عمرو الفقيمي ، وإسماعيل السدّي ، وعطيّة العوفي ، وأبي عمر البهراني ، وغيرهم. وعنه الثوري وهو من أقرانه وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، وأبو نعيم .. إلى أن قال : وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكذب ، قال : وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى وقال : كان يشتم عثمان .. ثم ذكر تضعيفه عن جماعة وتوثيقه عن آخرين .. إلى أن قال : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة 83 ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق وكان رافضيّا شتّاما وهو مع ذلك منكر الحديث .. إلى أن قال : وقال العقيلي : حديث «وجد قتيل بين قريتين» ليس له أصل.
وفي تقريب التهذيب 69/1 برقم 505 : إسماعيل بن خليفة العبسي بالموحّدة أبو إسرائيل الملائي الكوفي معروف بكنيته ، وقيل : اسمه عبد العزيز ، صدوق سيّئ الحفظ ، نسب إلى الغلوّ في التشيّع ، من السابعة ، مات سنة تسع وستين [ومائة] وله أكثر من ثمانين سنة.
وذكره في تهذيب الكمال 77/3 برقم 440 : إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي مولى سعد بن حذيفة. قيل : اسمه عبد العزيز .. ثم ذكر جمعا كبيرا ممّن يروي عنهم ويروون عنه .. ثم قال : كان يشتم عثمان .. وقال البخاري : تركه ابن مهدي وكان يشتم عثمان .. ثم ذكر تضعيف جمع وتوثيق آخرين.
وذكره جمع آخر من أرباب الجرح والتعديل من العامّة.
حصيلة البحث
أقول : ليس شتمه لعثمان دليلا على إماميته ، والغلوّ في التشيّع غير واضح المعنى ، فعليه لا يسعنا إلاّ الحكم عليه بالجهالة ، فهو مجهول الحال عندي ، وعدّه من رواة العامة ليس بجزاف.




