أبي محمد القسم [القاسم] بن إسماعيل القرشي ، عنه. انتهى.
وكيف كان ؛ فعدّ العلاّمة رحمه اللّه (1) وابن داود (2) إيّاه في القسم الأوّل ، وعدّ الجزائري في الحاوي (3) إيّاه في قسم الثقات ، يكشف عن فهمهم من كلام النجاشي شمول قوله : ثقات ، للرجل.
فإذا تأيّد ذلك بما سمعت روايته من الكشّي ، أوجب الوثوق بوثاقته.
ولذا قال في الوجيزة (4) : إسماعيل بن عبد الخالق ، ثقة على الأظهر ، وقيل : ممدوح.
وقال في التعليقة (5) بعد نقله : والأظهر أنّه ثقة كما قال ، لقولهما : فقيه من فقهائنا ، كما مرّت في الفائدة الثالثة ، وقرّب رجوع ضمير (كلّهم) إليه للذكر في ترجمته ، وفي مقام ذكره ، ولإشارة السياق عليه ، ولأنّ قوله : وهو من بيت الشيعة .. إلى آخره. أتى به لمدح إسماعيل ، وتزييد عظمته وجلالته.
وبالجملة ؛ نفع (6) إيراده في المقام وفائدته ظاهر (7) فكيف يناسب أن يكون هؤلاء الجماعة كلّهم ثقات دونه ، بل الظاهر من العبارة أنّه أعلى منهم ، حيث
__________________
(1) الخلاصة : 9 برقم 11.
(2) رجال ابن داود : 57 برقم 184.
(3) حاوي الأقوال 47/1 برقم 34.
(4) الوجيزة : 145 [رجال المجلسي : 161 برقم (199)] قال : وابن عبد الخالق ثقة على الأظهر ، وقيل : ممدوح.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال : 61.
(6) في التعليقة : تقع ، والصحيح : يقع.
(7) في التعليقة : كما هو ظاهر ، منهج المقال : 61.




