مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 10 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 430

الأسدي الكوفي (1). انتهى.

وقد بنوا على اتّحاد من في أصحاب الباقر عليه السلام مع من هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، ويساعد عليه قول : عمّر إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام.

لكن يشكل بعدم اجتماع الجعفي والأسدي (2) ؛ ضرورة أنّ الجعفي نسبته إلى جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج ، على ما مرّ (3) ضبطه في : إبراهيم الجعفي.

والأسدي نسبة إلى بني أسد ، وهم قبائل كثيرة عدنانيّة وقحطانيّة ، لكن ليس في بطون جعفي بطن يدعى ب‌ : أسد ، كما لا يخفى على المتتبّع. نعم ، أسد بطن من سعد العشيرة بن مذحج ، فيمكن الجمع (4) حينئذ ، بكونه جعفيّا أصلا ، ومنتسبا إلى بني أسد بالولاء ، لكونه مولاهم ، كما يشهد بذلك عبارتا النجاشي

__________________

نفسه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ..

أقول : عدّ إسماعيل بن عبد الخالق الذي عدّه الشيخ من أصحاب السجاد عليه السلام متّحدا مع الراوي عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وأشكل على بعض بأنّه كيف يمكن أن يكون من أصحاب السجاد إلى الكاظم عليهم السلام مع أنّ أباه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، ويتّضح من عدّ سني أعمارهم عليهم السلام عدم الإشكال في ذلك أصلا ؛ فإنّ السجاد عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى سنة 95 ، وأوّل إمامة الكاظم عليه السلام سنة 148 ، ونفرض أنّ إسماعيل كان له في زمان السجاد عليه السلام من العمر عشرون سنة وأدرك الكاظم عليه السلام سنة واحدة من إمامته فيكون قد عمّر قريب الثمانين سنة ، وذلك عمر متعارف لا بعد فيه.

(1) لا يوجد في المصدر : الكوفي.

(2) أقول : هذا الإشكال يأتي إذا نسب إلى جعفي وإلى بني أسد بالنسب وأمّا بعد التصريح بأنّ انتسابه إلى بني أسد بالولاء فلا مجال لهذا الإشكال أصلا.

(3) في صفحة : 338 من المجلّد الثالث.

(4) التعبير ب‌ : يمكن ، مسامحة في التعبير ، والمتعيّن ذلك.

الصفحة 167 من 430