الأسدي الكوفي (1). انتهى.
وقد بنوا على اتّحاد من في أصحاب الباقر عليه السلام مع من هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، ويساعد عليه قول : عمّر إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام.
لكن يشكل بعدم اجتماع الجعفي والأسدي (2) ؛ ضرورة أنّ الجعفي نسبته إلى جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج ، على ما مرّ (3) ضبطه في : إبراهيم الجعفي.
والأسدي نسبة إلى بني أسد ، وهم قبائل كثيرة عدنانيّة وقحطانيّة ، لكن ليس في بطون جعفي بطن يدعى ب : أسد ، كما لا يخفى على المتتبّع. نعم ، أسد بطن من سعد العشيرة بن مذحج ، فيمكن الجمع (4) حينئذ ، بكونه جعفيّا أصلا ، ومنتسبا إلى بني أسد بالولاء ، لكونه مولاهم ، كما يشهد بذلك عبارتا النجاشي
__________________
نفسه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ..
أقول : عدّ إسماعيل بن عبد الخالق الذي عدّه الشيخ من أصحاب السجاد عليه السلام متّحدا مع الراوي عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وأشكل على بعض بأنّه كيف يمكن أن يكون من أصحاب السجاد إلى الكاظم عليهم السلام مع أنّ أباه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، ويتّضح من عدّ سني أعمارهم عليهم السلام عدم الإشكال في ذلك أصلا ؛ فإنّ السجاد عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى سنة 95 ، وأوّل إمامة الكاظم عليه السلام سنة 148 ، ونفرض أنّ إسماعيل كان له في زمان السجاد عليه السلام من العمر عشرون سنة وأدرك الكاظم عليه السلام سنة واحدة من إمامته فيكون قد عمّر قريب الثمانين سنة ، وذلك عمر متعارف لا بعد فيه.
(1) لا يوجد في المصدر : الكوفي.
(2) أقول : هذا الإشكال يأتي إذا نسب إلى جعفي وإلى بني أسد بالنسب وأمّا بعد التصريح بأنّ انتسابه إلى بني أسد بالولاء فلا مجال لهذا الإشكال أصلا.
(3) في صفحة : 338 من المجلّد الثالث.
(4) التعبير ب : يمكن ، مسامحة في التعبير ، والمتعيّن ذلك.




