ولكن أقول كقول النبي |
| وقد جمع الخلق كلّ الملا |
ألا إنّ من كنت مولا له |
| يوالي عليّا وإلاّ فلا |
وله أيضا :
أبا حسن لو كان حبّك مدخلي |
| جهنم كان الفوز عندي جحيمها |
وكيف يخاف النار من كان موقنا |
| بأنّك مولاه وأنت قسيمها |
وله أيضا :
لو شقّ قلبي يرى وسطه |
| سطران قد خطا بلا كاتب |
العدل والتوحيد في جانب |
| وحبّ أهل البيت في جانب |
انظر : الديوان : 184 ، أمالي المرتضى 400/1 ، أمل الآمل : 43 ، الغدير 40/4 81.
ومن الشواهد على إعلانه مذهبه الحقّ خاتماه : فإنّ المنقوش على أحدهما : على اللّه توكّلت وبالخمس توسلت ، والثاني :
شفيع إسماعيل في الآخره |
| محمد والعترة الطاهره |
انظر : المناقب 352/1 ، مجالس المؤمنين 449/2.
وفي رياض العلماء 90/1 قال في ترجمة الصاحب : ومن شعره أيضا على ما رأيته بخطّ بعض :
بحبّ عليّ تزول الشكوك |
| ويكفي العذاب وينفي العثار |
فإمّا رأيت محبّا له |
| فثمّ العلو وثمّ الفخار |
وإمّا رأيت عدوّا له |
| ففي أصله خسّة وانكسار |
فلا تعذلوه على فعله |
| فحيطان دار أبيه قصار |
ومن شعره قوله من قصيدة : انظر رياض العلماء 85/1 :
من كمولاي عليّ |
| والوغى تحمى لظاها |
من يصيد الصيد فيها |
| بالظبا حين انتضاها |
من له في كل يوم |
| وقعات لا تضاهى |
كم وكم حرب ضروس |
| جذّ بالمرهف فاها |
اذكروا أفعال بدر |
| لست أبغى ما سواها |




