__________________
وقف الندى في موضع عبرت |
| فيه البتول عيونكم غضّوا |
فتغضّ والأبصار خاشعة |
| وعلى بنان الظالم العضّ |
وله في الإمام الصادق عليه السلام :
سليل أئمّة سلكوا كراما |
| على منهاج جدّهم الرسول |
إذا ما مشكل أعيا علينا |
| أتونا بالبيان وبالدليل |
وله في أمير المؤمنين عليه السلام : وهي قصيدة طويلة جاءت في ديوانه : 38 47 في (64) بيتا بتقديم وتأخير واختلاف يسير وأورد بعضه في المناقب لابن شهرآشوب 99/1 ، 68/2 69.
وقف الندى في موضع عبرت |
| فيه البتول عيونكم غضّوا |
قالت : فمن صاحب الدين الحنيف أجب |
| فقلت : أحمد خير السادة الرسل |
قالت : فمن صاحب الدين الحنيف أجب |
| فقلت : أحمد خير السادة الرسل |
قالت : فهل معجز وافى الرسول به |
| قلت : القرآن وقد أعيا على الأول |
قالت : فمن بعده يصفى الولاء له |
| قلت : الوصي الذي أربى على زحل |
قالت : فهل أحد في الفضل يقدمه |
| فقلت : هل هضبة ترقى على جبل |
قالت : فمن أول الأقوام صدّقه |
| فقلت : من لم يصر يوما إلى هبل |
قالت : فمن بات من فوق الفراش فدى |
| فقلت : أثبت خلق اللّه في الوهل |
قالت : فمن ذا الذي آخاه [واخاه] عن مقة |
| فقلت : من حاز ردّ الشمس في الطفل |
قالت : فمن ذا الذي آخاه [واخاه] عن مقة |
| فقلت : من حاز ردّ الشمس في الطفل |
قالت : فمن زوج الزهراء فاطمة |
| فقلت : أفضل من حاف ومنتعل |
قالت : فمن والد السبطين إذ فرعا |
| فقلت : سابق أهل السبق في مهل |
قالت : فمن فاز في بدر بمعجزها [بمفخرها] |
| فقلت : أضرب خلق اللّه في القلل |
قالت : فمن ساد يوم الروع في احد |
| فقلت : من هالهم بأسا ولم يهل |
قالت : فمن أسد [فارس] الأحزاب يفرسها |
| فقلت : قاتل عمرو الضيغم البطل |
قالت : فمن أسد [فارس] الأحزاب يفرسها |
| فقلت : قاتل عمرو الضيغم البطل |
قالت : فخيبر من ذا هدّ معقلها |
| فقلت : سائق أهل الكفر في عقل |
قالت : فيوم حنين من فرى وبرى |
| فقلت : حاصد أهل الشرك في عجل |
قالت : براءة من أدى قوارعها |
| فقلت : من صين عن ختل وعن دغل |
قالت : فمن صاحب الرايات يحملها |
| فقلت : من حيط عن غش وعن نغل |
قالت : فمن ذا دعي للطير يأكله |
| فقلت : أقرب مرضيّ ومنتحل |
قالت : فمن تلوه يوم الكساء أجب |
| فقلت : أفضل مكسوّ ومشتمل |




