__________________
وكتب إليه الصاحب في جوابها :
أنا رجل يرميني الناس بالرفض |
| فلا عاش حربيّ يدبّ على الأرض |
ذروني وآل المصطفى خيرة الورى |
| فإنّ لهم حبّي كما لكم بغضي |
ولو أنّ عضوا مال عن آل أحمد |
| لشاهدت بعضي قد تبرّأ من بعض |
انظر : ديوان الصاحب بن عبّاد : 169 170 وقد أخذت هنا من روضات الجنات 27/1 باختلاف.
ومنه :
حبّ الوصي علامة |
| في من على الإسلام ينشو |
فإذا رأيت مناصبا |
| فاعلم بأنّ أباه كبش |
كما جاء في معجم الأدباء 317/6 ، واليتمية 247/3 ، والديوان : 239. وله رحمه اللّه :
إذا كنت أشهد أن لا إله |
| هو اللّه والحقّ فيما قضاه |
وأنّ محمدا المصطفى |
| نبيّ وأنّ عليا أخاه |
وفاطمة الطهر بنت الرسول |
| رسولا هدانا إلى ما هداه |
وابناهما فهما سادتي |
| فطوبى لعبد هما سيّداه |
وله أيضا :
يا قارئ القرآن مع تأويله |
| مع كلّ محكمة أتت في حال |
أعمارة البيت المحرّم مثله |
| وسقاية الحجّاج في الأمثال |
أم مثلى التيميّ أو عدويّهم |
| هل كان في حال من الأحوال |
لا والذي فرض عليّ وداده |
| ما عندي العلماء كالجهال |
وله قوله رحمه اللّه :
فمدينة العلم التي هو بابها |
| أضحى قسيم النار يوم مآبه |
فعدّوه أسقى البرية في لظى |
| ووليّه المحبوب يوم حسابه |
وله قوله أيضا :
خير البريّة خاصف النعل الذي |
| شهد النبي بحقّه في المشهد |
وبعلمه وقضائه وبسيفه |
| شهد الرسول مع الملائك فاشهد |
وله في سيّدة نساء العالمين سلام اللّه عليها




