__________________
لخير من قد ضمّه الصعيد |
| ذاك الحسين السيد الشهيد |
واجنب إلى الصحراء بالبقيع |
| فثمّ أرض الشرف الرفيع |
هناك زين العابدين الأزهر |
| وباقر العلم وثمّ جعفر |
أبلغهم عنّي السلام راهنا |
| قد ملأ البلاد والمواطنا |
واجنب إلى بغداد بعد العيسا |
| مسلّما على الزكيّ موسى |
واعجل إلى طوس على أهدى سكن |
| مبلّغا تحيّتي أبا الحسن |
وعد لبغداد بطير أسعد |
| سلّم على كنز التقي محمّد |
وأرض سامراء أرض العسكر |
| سلّم على علي المطهّر |
والحسن الرضيّ في أحواله |
| من منبع العلوم في أقواله |
فإنّهم دون الأنام مفزعي |
| ومن إليهم كلّ يوم مرجعي |
وله أيضا :
فقال كبير ما الرأي فيما |
| ترون يردّ ذا الأمر الجلّي |
سمعتم قوله قولا بليغا |
| وأوصى بالخلافة في عليّ |
فقالوا حيلة نصبت علينا |
| ورأي ليس بالعقد الوفيّ |
تدبّر غير هذا في أمور |
| تنال بها من العيش السني |
سنجعلها إذ ما مات شورى |
| لتيميّ هنالك أو عديّ |
وله أيضا :
يا ناصبي بكلّ جهدك |
| فاجهد إنّي علّقت بحبّ آل محمّد |
الطيبين الطاهرين ذوي الهدى |
| طابوا وطاب وليّهم في المولد |
واليتهم وبرئت من أعدائهم |
| فاقلل ملامك لا أبا لك أو زد |
فهم أمان كالنجوم وإنّهم |
| سفن النجاة من الحديث المسند |
وفي بعض المجاميع : إنّه وفد أموى إلى حضرة الصاحب وأنفذ إليه رقعة فيها هذه الأبيات :
أيا صاحب الدنيا ويا ملك الأرض |
| أتاك كريم الناس في الطول والعرض |
له نسب من آل حرب مؤثّل |
| سرائره لا تستميل إلى النقض |
فزوّده بالجدوى ودثر بالعطاء |
| لتقضي حقّ الدين والشرف المحض |




