__________________
فهو خال للمؤمنين جميعا |
| قلت خالي لكن من الخير خال |
وقد جاء في الديوان : 264.
وفي صفحة : 273 وقال [من السريع] :
حبّ علي بن أبي طالب |
| هو الذي يهدي إلى الجنّه |
إن كان تفضيلي له بدعة |
| فلعنة اللّه على السنّه |
إن كان تفضيلي له بدعة |
| فلعنة اللّه على السنّه |
أقول : وممّا ذكر للمترجم ممّا نظمه في المذهب قوله رضوان اللّه عليه وتجده في ديوانه : 274 برقم 192 :
بمحمّد ووصيّه وابنيهما |
| وبعابد وبباقرين وكاظم |
بمحمّد ووصيّه وابنيهما |
| وبعابد وبباقرين وكاظم |
ثم الرضا ومحمد ثم ابنه |
| والعسكري المتقي والقائم |
أرجو النجاة من المواقف كلّها |
| حتى أصير إلى نعيم دائم |
وقوله في ديوانه : 204 برقم 47 ونقله في المناقب 234/1 :
بمحمّد ووصيه وابنيهما |
| حتى أصير إلى نعيم دائم |
ومحمد وبجعفر بن محمد |
| وسمي مبعوث بشاطي الوادي |
وعلي الطوسي ثم محمد |
| وعلي المسموم ثم الهادي |
حسن واتبع بعده بإمامة |
| للقائم ثم المبعوث بالمرصاد |
وقوله في صفحة : 287 برقم 227 ونقله في المناقب 234/1 :
نبيّ والوصيّ وسيّدان |
| وزين العابدين وباقران |
وموسى والرضا والفاضلان |
| بهم أرجو خلودي في الجنان |
وله أرجوزة قال فيها في صفحة : 205 برقم 49 وأخذه في المناقب 230/1 :
يا زائرا قد قصد المشاهدا |
| وقطع الجبال والفدافدا |
فأبلغ النبي من سلامي |
| ما لا يبيد مدّة الأيام |
حتّى إذا عدت لأرض الكوفه |
| وزين العابدين وباقران |
وصرت في الغريّ في خير وطن |
| سلّم على خير الورى أبي الحسن |
ثمّة سر نحو بقيع الغرقد |
| مسلّما على أبي محمّد |
وعد إلى الطفّ بكربلاء |
| أهد سلامي أحسن الإهداء |




