ثم عدّ مصنّفاته (1) ، وعدّ منها كتاب الإمامة. وقال : وذكر فيه تفضيل علي بن
__________________
ومخاد ديباج فأغمي عليه ، فأعلموا الصاحب بأمره ، فأحضره وسقاه شرابا بعد ما رشّ عليه الماء ، فلمّا أفاق سأله ، فقال : اسألوا هذه المرأة إن لم تصدّقوني. فقال له : اشرح! فقال : أنا رجل شريف ولي ابنة من هذه المرأة ، خطبها رجل فزوّجناه ، ولي سنتين آخذ القدر الذي يفضل عن قوتنا اشتري لها به قطعة صفراء وطفرية وما أشبه ذلك. فلمّا كان البارحة ، قالت أمّها : اشتهيت لها مطرح ديباج ومخادّ ديباج ، فقلت : من أين لي ذلك؟ وجرى بيني وبينها خصومة إلى أن سألتها أن تأخذ بيدي وتخرجني حتى أمضي على وجهي ، فلمّا قال لي هؤلاء هذا الكلام حقّ لي أن يغشى عليّ. فقال : لا يكون الديباج إلاّ مع ما يليق به ، ها ثمّ الأنماطيّين! فجيء بهم فاشترى منهم الجهاز الذي يليق بذلك المطرح ، وأحضر زوج الصبية ودفع إليه بضاعة سنيّة.
وقال في صفحة : 131 أيضا : روى عن محمد بن المرزبان : وقال أيضا : انفلتت ليلة ضرطة من بعض الحاضرين وهو في الجدل فقال على حدّته : كانت بيعة أبي بكر ..! خذوا فيما أنتم فيه! .. يعني أنّه قيل في بيعة أبي بكر إنّما كانت فلتة.
وقال في يتيمة الدهر 196/3 : وسمعت أبا نصر سهل بن المرزبان يقول : كان الصاحب إذا شرب ماء بثلج أنشد على أثره :
قعقعة الثلج بماء عذب |
| تستخرج الحمد من أقصى القلب |
ثم يقول : اللهمّ جدّد اللعن على يزيد.
وفي صفحة : 197 قال : وعرض على أبي الحسن الشقيقي البلخي توقيع الصاحب إليه في رقعة : من نظر لدينه نظرنا لدنياه ، فإن آثرت العدل والتوحيد ، بسطنا لك الفضل والتمهيد ، وإن أقمت على الجبر ، فليس لكسرك من جبر.
(1)
الاختلاف في مؤلّفات المترجم
أقول : عدّ في أمل الآمل 34/2 برقم 96 للمترجم مؤلّفات منها : الشواهد ، والتذكرة ، والتقليل ، والأنوار ، وديوان شعره ، والمحيط وهو سبع مجلّدات رتّبه على حروف المعجم ، وكتاب الكافي في الرسائل ، وكتاب الأعياد وفضائل النيروز ، وكتاب الإمامة وذكر فيه تفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام وتثبيت إمامته ، وحرّف ابن خلّكان فقال في عداد مؤلّفات المترجم : وكتاب الإمامة يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [سلام اللّه عليه] ويثبت إمامة من تقدّمه




