مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 10 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 430

__________________

الهمذاني ، وكان شاعرا أديبا [من الرمل] :

أحمد اللّه لبشرى  

 

أقبلت عند العشيّ  

إذ حباني اللّه سبطا  

 

هو سبط للنبيّ  

مرحبا ثمّت أهلا  

 

بغلام هاشميّ  

نبويّ علويّ  

 

حسنيّ صاحبيّ  

ثم قال : [من البسيط]

الحمد للّه حمدا دائما أبدا قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا وجاء هذا الشعر في معجم الأدباء 285/6 ويتيمة الدهر 215/3 ، وعمدة الطالب : 66 ، والدرجات الرفيعة : 482.

وذكر الثعالبي في يتيمة الدهر 202/3 بسنده : .. عن أبي علي العراقي العوامي الرازي ، قال : أنشدني الصاحب لنفسه [من السريع] :

كم نعمة عندك موفورة  

 

للّه فاشكر يا بن عباد  

قم فالتمس زادك وهو التقى  

 

لن تسلك الطرق بلا زاد  

وفي صفحة : 274 [وقال (في المتقارب)] :

وقائلة : لم عرتك الهموم  

 

وأمرك ممتثل في الأمم؟  

فقلت : دعيني على غصّتي  

 

فإنّ الهموم بقدر الهمم  

نوادر المترجم وملحه

قال الصفدي في الوافي بالوفيات 129/9 برقم 4042 في ترجمة ابن عبّاد رحمه اللّه : وكان في الصغر إذا أراد المضيّ إلى المسجد ليقرأ تعطيه والدته دينارا في كلّ يوم ودرهما ، وتقول له : تصدّق بهذا على أوّل فقير تلقاه! فجعل هذا دأبه في شبابه إلى أن كبر وماتت والدته وهو على هذا يقول للفّراش في كلّ ليلة : اطرح تحت المطرح دينارا ودرهما! لئلاّ ينساه ، فبقي على هذا مدّة ، ثم إنّ الفرّاش نسي ليلة من الليالي أن يطرح له الدرهم والدينار ، فانتبه وصلّى ، وقلب المطرح ليأخذ الدرهم والدينار فما رآهما ، فتطيّر من ذلك وظنّ أنّه لقرب أجله ، فقال للفرّاشين : شيلوا كلّ ما هنا من الفرش وأخرجوه وأعطوه لأوّل فقير تلقونه حتى يكون كفّارة لتأخير هذا! فلقوا أعمى هاشميا يتكئ على يد امرأة ، فقالوا : تقبل هذا! فقال : ما هو؟ فقالوا : مطرح ديباج

الصفحة 134 من 430