__________________
الهمذاني ، وكان شاعرا أديبا [من الرمل] :
أحمد اللّه لبشرى |
| أقبلت عند العشيّ |
إذ حباني اللّه سبطا |
| هو سبط للنبيّ |
مرحبا ثمّت أهلا |
| بغلام هاشميّ |
نبويّ علويّ |
| حسنيّ صاحبيّ |
ثم قال : [من البسيط]
الحمد للّه حمدا دائما أبدا قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا وجاء هذا الشعر في معجم الأدباء 285/6 ويتيمة الدهر 215/3 ، وعمدة الطالب : 66 ، والدرجات الرفيعة : 482.
وذكر الثعالبي في يتيمة الدهر 202/3 بسنده : .. عن أبي علي العراقي العوامي الرازي ، قال : أنشدني الصاحب لنفسه [من السريع] :
كم نعمة عندك موفورة |
| للّه فاشكر يا بن عباد |
قم فالتمس زادك وهو التقى |
| لن تسلك الطرق بلا زاد |
وفي صفحة : 274 [وقال (في المتقارب)] :
وقائلة : لم عرتك الهموم |
| وأمرك ممتثل في الأمم؟ |
فقلت : دعيني على غصّتي |
| فإنّ الهموم بقدر الهمم |
نوادر المترجم وملحه
قال الصفدي في الوافي بالوفيات 129/9 برقم 4042 في ترجمة ابن عبّاد رحمه اللّه : وكان في الصغر إذا أراد المضيّ إلى المسجد ليقرأ تعطيه والدته دينارا في كلّ يوم ودرهما ، وتقول له : تصدّق بهذا على أوّل فقير تلقاه! فجعل هذا دأبه في شبابه إلى أن كبر وماتت والدته وهو على هذا يقول للفّراش في كلّ ليلة : اطرح تحت المطرح دينارا ودرهما! لئلاّ ينساه ، فبقي على هذا مدّة ، ثم إنّ الفرّاش نسي ليلة من الليالي أن يطرح له الدرهم والدينار ، فانتبه وصلّى ، وقلب المطرح ليأخذ الدرهم والدينار فما رآهما ، فتطيّر من ذلك وظنّ أنّه لقرب أجله ، فقال للفرّاشين : شيلوا كلّ ما هنا من الفرش وأخرجوه وأعطوه لأوّل فقير تلقونه حتى يكون كفّارة لتأخير هذا! فلقوا أعمى هاشميا يتكئ على يد امرأة ، فقالوا : تقبل هذا! فقال : ما هو؟ فقالوا : مطرح ديباج




