__________________
معايب. [من الخفيف] :
لو أراد الأديب أن يهجو البد |
| ر رماه بالخطّة الشنعاء |
وفي طبقات الشافعية للسبكي 287/5 برقم 510 نقلا عن الذهبي : وقال شيخنا الذهبي : بل كان عدوّا للّه خبيثا ، وقال الذهبي أيضا : كان سيّئ الاعتقاد ، ثم نقل قول ابن فارس في كتاب الفريدة والخريدة : كان أبو حيّان كذّابا ، قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان ، تعرّض لأمور جسام من القدح في الشريعة ، والقول بالتعطيل ، ولقد وقف سيّدنا الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يدغله ويخفيه ، من سوء الاعتقاد ، فطلبه ليقتله فهرب والتجأ إلى أعدائه ، ونفق عليهم بزخرفه وإفكه ، ثم عثروا منه على قبيح دخلته ، وسوء عقيدته وما يبطنه من الإلحاد ، ويرومه في الإسلام من الفساد ، وما يلصقه بأعلام الصحابة من القبائح : ويضيفه إلى السلف الصالح من الفضائح ، فطلبه الوزير المهلّبي فاستتر منه ومات في الاستتار وأراح اللّه منه ولم يؤثر عنه إلاّ مثلبة أو مخزية.
وقال في صفحة : 288 : وقال أبو الفرج بن الجوزي في تاريخه : زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندي ، وأبو حيّان التوحيدي ، وأبو العلاء ، قال : وأشدّهم على الإسلام أبو حيّان ، لأنّه مجمج ولم يصرّح.
وفي مرآة الجنان 421/2 في حوادث سنة خمس وثمانين وثلاثمائة : فيها توفّي الصاحب المعروف ب : ابن عبّاد ، وهو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن أحمد ابن إدريس الطالقاني ، كان نادرة الدهر ، وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه ..
وفي شذرات الذهب 113/3 114 في حوادث سنة خمس وثمانين وثلاثمائة قال : وفيها [توفّي] أبو القاسم الصاحب بن عبّاد إسماعيل بن عبّاد بن العباس بن عبّاد ابن أحمد بن إدريس الطالقاني .. إلى أن قال : وكان من رجال الدهر حزما وعزما وسؤددا ونبلا وسخاء وحشمة وإفضالا وعدلا .. ثم نقل كلام الثعالبي في اليتيمة ، ثم قال : وقال أبو بكر الخوارزمي في حقّه : الصاحب نشأ من الوزارة في حجرها ، ودبّ ودرج من وكرها ، ورضع أفاويق درها ، وورثها عن آبائه كما قال أبو سعيد الرستمي في حقّه :
ورث الوزارة كابرا عن كابر |
| موصولة الإسناد بالإسناد |
يروي عن العباس عبّاد وزا |
| رته وإسماعيل عن عبّاد |




