أديب محقّق ، متكلّم عظيم الشأن ، جليل القدر في العلم والأدب ، والدين والدنيا ، ولأجله ألّف ابن بابويه عيون الأخبار ، وألّف الثعالبي يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه ، وكان شيعيّا إماميّا أعجميّا ، إلاّ أنّه [كان] يفضّل العرب على العجم. وقد ذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء (1) من مؤلّفاته
__________________
(1) معالم العلماء : 10 برقم 51 قال : إسماعيل بن عباد صاحب الكافي ، له كتاب الشواهد ، التذكرة ، التعليل ، وديوان شعر.
الذين نوّهوا بالمترجم من الخاصة
ذكره 1 الصدوق في ديباجة عيون الأخبار وأطرى عليه بما لا مزيد عليه ، 2 الشيخ الحرّ في أمل الآمل ووصفه بالعلم والأدب والفضل والتحقيق ، وأنّه متكلّم عظيم الشأن جليل القدر ، وأنّه كان شيعيا إماميّا ، 3 ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، 4 السيّد الرضي في مكاتباته له ، وفي نظمه الرائع ووصفه بكلّ جميل ، 5 الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث ، 6 المجلسي في مقدمات البحار.
وفي رياض العلماء 84/1 قال : الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني. عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقّق ، متكلّم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ، ولأجله ألّف ابن بابويه عيون الأخبار ، وألّف الثعالبي يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه ، وكان شيعيا إماميّا أعجميّا ، إلاّ أنّه كان يفضل العرب على العجم .. ثم ذكر كلام ابن شهرآشوب ، ثم قال : وقد مدحه السيد الرضي في مكاتبة لم ثم رثاه. وقال صاحب كتاب طبقات الادباء : وكان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل ، وفي ذلك يقول :
تعرّفت بالعدل في مذهبي |
| ودان لحسن جدالي العراق |
وكلّفت في الحبّ ما لم أطق |
| فقلت بتكليف ما لا يطاق |
وقال في صفحة : 85 :
كنت دهرا أقول بالاستطاعه |
| وأرى الجبر ضلّة وشناعه |
ففقدت استطاعتي في هوى ظب |
| ي فسمعا للمجبّرين وطاعه |
وقال أيضا فيه : كان غزير الفضل ، متفنّنا في العلوم ، أخذ عن أبي الحسين بن فارس ، وأبي الفضل بن العميد .. ، وصنف تصانيف كثيرة ، كالوقف ، والابتداء ،




