الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط شعيب في : أحمد بن شعيب.
وضبط (2) ميثم في : أحمد بن ميثم.
وضبط (3) الأسدي في : أبان بن أرقم.
والسّمان (4) : مبالغة من السمن ، بالفتح فالسكون ، وهو الدهن ، يطلق على بائعه.
__________________
الأعجمي؟! قيل له : نعم ، فنسبته إلى بني أسد هو بالولاء وليس هو بعربي. أمّا ذكر الشيخ رحمه اللّه في رجاله للعنوان مرّتين فيحتمل أنّه كان في الهامش من قبيل نسخة ، وبعد ذلك ظنّ النسّاخ أنّه عنوان مستقل فأدخلوه في المتن ، وإلاّ فمن المطمأن به اتّحاد العنوانين كما جزم بالاتّحاد القهپائي في مجمع الرجال 213/1 ، كما وأنّ السمّان محرّف : التمّار ، فتدبّر.
وفي لسان الميزان 411/1 برقم 1288 قال : إسماعيل بن شعيب الأسدي من رجال الشيعة ، روى عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه [عليه السلام] وعنه عبد اللّه بن جعفر الحميري ذكره الطوسي.
(1) في صفحة : 175 من المجلّد السادس.
(2) في صفحة : 174 من المجلّد الثامن.
(3) في صفحة : 73 من المجلّد الثالث.
(4) انظر : الصحاح 2138/5.
حصيلة البحث
بعد الفحص والتنقيب لم أقف على ما يوضّح حال المعنون ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله.




