وسلّم فقد رأيتماه ، إنّي صلّيت معهم الفجر ، وأنا أريد أن أصلّي معهم الظهر ، انصرفا في حفظ اللّه».
ودلالته على ما ذكره قدّس سرّه ظاهرة ، واستئمان ابن يقطين إيّاهما توثيق لهما ، بل كونهما من أهل سرّه عليه السلام أقوى من الوثاقة.
[2296]
867 إسماعيل بن سلمان الأزرق
[الضبط :]
قد مرّ (1) ضبط الأزرق في : إبراهيم الأزرق.
__________________
حصيلة البحث
قد ذكرت في ترجمة إسماعيل بن سالم أن ما يستفاد من رواية الكشّي هو حسن المترجم أقلا ، وذلك بالنظر إلى الظروف العصيبة التي كان يعيشها عليّ بن يقطين وسائر الشيعة رفع اللّه شأنهم ، واعتماده على المترجم في إيصال المال والكتب إلى الإمام يكشف عن أنّ وثاقة المترجم وأمانته مسلّمة لا نقاش فيها ، واستقبال الإمام عليه السلام إلى الرملة ومطالبته بما معهم وعدم سماحه لدخولهم إلى المدينة لخير دليل على حراجة الموقف ، وشدّة حالهم ، فالحكم على المترجم بالحسن أقلّ ما يستحقه ، فهو في أعلى مراتب الحسن ، ورواياته تعدّ حسانا قريبة من الصحيح ، فتفطّن.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 105 برقم 20 ، منهج المقال : 60 ، نقد الرجال 217/1 برقم 498 ، جامع الرواة 96/1.
(1) في صفحة : 278 من المجلّد الثالث في ترجمة إبراهيم بن الأزرق الكوفي.




