رحمه اللّه رسالة في الرد على ابن بابويه فيما ذهب إليه من القول بإثبات السهو عليه. انتهى.
ولقد أجاد فيما أفاد ، وأتى بما هو الحقّ المراد. وفي قول النجاشي : (في هذا الوقت) تلويح إلى ذلك. وغرضه واللّه العالم أنّه لم يكن غاليا ، لكن لمّا كانت رواية كتاب الكليني ، المتضمّن لجملة من شئون الأئمّة عليهم السلام في هذا الوقت غلوّا ، رأيت أنّ روايتي عنه لا نتيجة فيها ، لأنّهم لا يقبلونها ، بل قد اتّهم بالغلوّ بسبب ذلك (1) ، فلذلك تركت الرواية عنه.
__________________
(1) لقد ذكرنا العبارة الصحيحة وأنّ (العلوّ) بالعين المهملة متعيّن ، فتفطّن ، والتوجيهات المذكورة لا مورد لها حينئذ.
حصيلة البحث
إنّ نفي الغلوّ عن المترجم لا ينتج سوى تصحيح العبارة ، وتصريح النجاشي ومن تبعه بضعفه يلزمنا القول بضعفه ، فالمترجم ضعيف ، والرواية التي وقع في سندها تعدّ ضعيفة ، واللّه العالم.
[1942]
1239 إسحاق بن الحسن الحربي
جاء بهذا العنوان في كتاب العمدة لابن البطريق : 129 حديث 175 بسنده : .. عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن الحسن الحربي ، عن أبي نعيم الفضل بن دكين ..
وعنه في بحار الأنوار 263/37 حديث 29 مثله ، والوافي بالوفيات 409/1 برقم 3862. حصيلة البحث المعنون من رواة العامّة وثقة عندهم.




