النجاشي (1) والشيخ (2) وجماعة ، فلا نطيل بالإعادة ، وعليك بمراجعة ما هناك.
والعجب من الميرزا (3) حيث تأمّل في دلالة عبارة النجاشي على توثيقه ،
_________________
(1) النجاشي في رجاله : 17 برقم 29 قال : إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع ، يكنّى ب : أبي بكر محمّد بن السمال .. إلى أن قال : ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي سمال ، رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وكانا من الواقفة ..
أقول : ابن أبي سمال كنية : سمعان ، ونسبة إسماعيل هنا إلى جدّه سمعان ، فتفطّن.
(2) رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 344 برقم 33 قال : إبراهيم وإسماعيل ابنا سماك واقفيان.
أقول : في رجال النجاشي ، وفي نقد الرجال : 43 برقم 7 [المحقّقة 210/1 برقم (473)] ، وجامع الرواة 92/1 ، وتوضيح الاشتباه : 57 برقم 201 ، ومجمع الرجال 29/1 ، ورجال ابن داود : 415 ، والوسيط المخطوط : 39 ، وإتقان المقال : 5 والكلّ عن رجال النجاشي : ابن أبي السمال بالسين المهملة والميم والألف واللام .
ولكن في رجال الشيخ : 344 برقم 33 قال : إبراهيم وإسماعيل ابنا سماك ، وكذا في الخلاصة : 199 برقم 1 : إسماعيل بن سماك بالسين غير المعجمة ، والكاف بعد الألف وقيل : بلام بعد الألف وقيل : ابن أبي السماك وهو أخو إبراهيم كان واقفيا ، وكأنّ العلاّمة جزم في ترجمة إبراهيم في الخلاصة : 198 برقم 3 بأنّه (سمال) فقال : إبراهيم بن أبي سمال بالسين المهملة واللام ، وفي إيضاح الاشتباه [المخطوط : 2 من نسختنا] قال : يكنّى ب : أبي بكر بن سمال ، وعليه فالصحيح ما في رجال النجاشي من أنّه يكنّى ب : أبي بكر محمّد بن السمال ، وذلك أنّ في تاج العروس 381/7 في مادة (سمل) قال : والسمال كشداد شجر يمانية وأيضا قبيلة .. إلى أن قال : السمال شاعر أسدي كان في الردّة مع طليحة ، وهو سمعان بن هبيرة بن ما حق بن بجير بن عمير .. فراجع فيتّضح ممّا نقلناه أنّ الصحيح (السمال) ولتشابه الكاف واللام حدث التصحيف ، فتفطّن.
(3) الاختلاف في وثاقة المترجم في منهج المقال : 55 بعد أن ذكر كلام النجاشي والخلاصة قال : ولا يخفى أنّه لا يفهم منه توثيق إسماعيل بل إبراهيم فقط ..
وفي منتهى المقال : 53 [الطبعة المحقّقة 47/2 تحت رقم (330)] بعد أن ذكر كلام النجاشي والخلاصة والتعليقة قال : أقول : الذي في نسختين عندي من (جش) ونقله في الحاوي بل والميرزا نفسه في إبراهيم : ثقة هو وأخوه .. بلا عاطف قبل الضمير ، وعليه




