أحدهما : الأنصاري؛المعدود في رجال الشيخ رحمه اللّه (1) من أصحاب الباقر عليه السلام.
والآخر : المخزومي المكّي؛المعدود فيه (2) من أصحاب الصادق عليه السلام.
نعم لا ذكر للجمحي.
ثانيها : إنّه لا معنى لقوله عليه السلام : كان ثلثهم شكاكا ، والربع الآخر أحمق.
والصحيح ما سمعت من النسخة المصححة. هب أن نسخته مغلوطة ، لكن قوله : (والربع الآخر) قرينة على كون ما قبله ثلاثة أرباعهم ، لا ثلثهم ، كما نقل. ولو لا توصيف الربع بالآخر ، لكان يمكن أن يكون ثلثهم شكاكا والربع أحمق فيبقى ثلث ونصف سدس ، فلا شكّ فيهم ولا حماقة. إلاّ أنّ توصيف الربع بالآخر يعيّن كون الشكاك ثلاثة أرباعهم.
ثالثها : ما ربّما يقال : من أنّ ضمير (روايته) في قوله : (وإلاّ فالتوقف في روايته متعيّن) إن رجع إلى سلاّر كما هو مقتضى سياق عبارته اتّجه عليه أنّه لم يكن بصدد حال سلاّر ، حتى يكون لاستنتاج التوقّف في روايته معنى؛ لأنّ التوقّف في روايته هذه إنّما كان يثمر لو كانت وثاقة أسلم ثابتة ، وهذه
_________________
(1) رجال الشيخ : 125 برقم 20 : سلام بن سعيد الأنصاري.
(2) في رجال الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الصادق عليه السلام : 210 برقم 128 : سلام ابن سعيد المخزومي مولى عطا ، أسند عنه ، وفي مجمع الرجال 137/3 ، ونقد الرجال : 156 برقم 5 [المحقّقة 205/1 برقم (465)] ، جامع الرواة 369/1 نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، ولم أجد في رجال الشيخ : سلاّر بن سعيد ، ولا سالم بن سعيد ، فتفطّن.




