مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 9 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 423

_________________

وبشر وتبسّم ، كثير العبادة والتهجّد بالأسحار كثير التلاوة ، ومن شعره من البسيط :

كلّ له غرض يسعى ليدركه  

 

والحرّ يجعل إدراك العلى غرضه  

يهين أمواله صونا لسؤدده  

 

ولم يصن عرضه من لم يهن عرضه  

قال جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي في (درّة الإكليل) : عزل اسفنديار الواعظ وكان قد جعل كاتب إنشاء ، حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» تغيّر وجه أبي بكر وعمر ، فنزل قوله تعالى : (فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا).

وفي لسان الميزان 387/1 برقم 1215 : اسفنديار بن الموفق بن محمّد بن يحيى أبو الفضل الواعظ ، روى عن أبي الفتح بن البطّي ، ومحمد بن سليمان وروح بن أحمد الحديثي ، وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رزيق ، واتقن العربية ، وولي ديوان الرسائل ، روى عنه الدبيثي وابن النجّار ، وقال : برع في الأدب وتفقه للشافعي ، وكان يتشيّع وكان متواضعا عابدا كثير التلاوة ، قال ابن الجوزي : حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» تغيّر وجه أبي بكر وعمر فنزلت : (فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فهذا غلوّ منه في شيعيته ، وذكره ابن بابويه ، فقال : كان فقيها ديّنا صالحا لقبه صائن الدين. وتاريخ الإسلام للذهبي سنة 621 إلى سنة 630 : 205 برقم 291 : اسفنديار من الموفّق بن محمّد بن يحيى أبو الفضل البوشنجي الأصل ، الواسطي المولد ، البغدادي الدار ، الكاتب الواعظ .. إلى أن قال : وسمع من أبي الفتح بن البطي وروح بن أحمد الحديثي .. إلى أن قال : وكان وافر الفضل ، مليح الخطّ ، جيّد النظم والنثر والإنشاء ، ولي ديوان الرسائل ، وكان شيعيّا غاليا .. إلى أن قال في : 207 : وقال ابن الجوزي في (درّة الإكليل) : عزل اسفنديار الواعظ من كتابة الإنشاء. حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» تغيّر وجه أبي بكر وعمر فنزلت هذه الآية : (فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال : ولمّا ولي لبس الحرير والذهب ، وفي ذيل تاريخ بغداد للدبيثي : 145 ، والتكملة للمنذري 328/5 برقم 2187.

الصفحة 298 من 423