محقّقا ، له كتب ، منها : رشح الولاء في شرح الدعاء ، [و] كتاب توجيه السؤالات في حلّ الإشكالات ، وكتاب منبع الدلائل (1) ومجمع الفضائل و .. غير ذلك ، يروي عنه علي بن موسى بن طاوس ، وقرأ عنده المحقّق نصير الدين الطوسي ، وميثم بن علي البحراني. انتهى (2).
_________________
(1) جاء في رياض العلماء 81/1 : جامع الدلائل بدلا من : منبع الدلائل.
(2) في رياض العلماء 81/1 82 بعد أن نقل عبارة أمل الآمل برمّتها قال : أقول : قال ابن طاوس في كتاب اليقين في إثبات نقل حديث ينقله عن كتاب تفسير محمّد بن ماهيار ما هذا لفظه : وهذا الكتاب أرويه بعدّة طرق ، منها عن الشيخ الفاضل أسعد بن عبد القاهر المعروف جدّه ب : سفرويه الأصفهاني ، حدثني بذلك لمّا ورد إلى بغداد في سفر سنة خمس وثلاثين وستمائة بداري بالجانب الغربي من بغداد التي أنعم بها علينا الخليفة المستنصر ، عن الشيخ العالم أبي الفرج عليّ بن العبداني [كذا] الحسين الراوندي ، عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسن الحلبي ، عن السعيد أبي جعفر الطوسي رضي اللّه عنهم. انتهى.
وله أيضا كتاب مطلع الصباحتين ومجمع الفصاحتين رأيته في دهخوارقان ، وهو مؤلّف وملخّص من كتاب الشهاب للقاضي القضاعي ، وكتاب نهج البلاغة الرضوي ، وكتاب فضيلة الحسين [عليه السلام] وفضله ، وشكايته ، ومصيبته ، وقتله ، وكتاب الفائق على الأربعين في فضائل أمير المؤمنين [عليه السلام] وغيرها.
وترجم له شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السابع : 17 ، وراجع : كتاب اليقين لابن طاوس : 79 باب 98.
حصيلة البحث
يستفاد من مجموع ما قيل فيه إنّه كان من علمائنا الأبرار ، ورواتنا الأخيار ، فعدّه حسنا في محلّه إن شاء اللّه تعالى ، بل هو المتعيّن.




